مطبخي


مختارات يوتيوب


إيران …الحل في حوزة معاوية!

كتبها أمجد شلتوني ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 20:39 م

 

 

في أحد تعريفاتها فإن السياسة هي فن الممكن..وفي إطار هذا التعريف فقد أدارت القيادة السياسة الإيرانية في مراحل كثيرة صراعاتها مدركة لمعالم هذا الفن!

 مستفيدة في كل مرة من مما أطلق عليه دبلوماسية حافة الهاوية حتى مع إدارة أمريكية لم تتوان عن غزو جيران إيران في العراق وأفغانستان واتهامها بالإضرار بالمصالح الأمريكية هناك!

دبلوماسية إيرانية استطاعت أن تقفز بملفات الأمن والسياسية الخارجية على المطبات حتى غدت إيران وقد ملأت حرسا شديدا وشهبا!

إدارة الصراع الخارجي بهذه الكفاءة وبهذه الخبرة لا تبدو اليوم حاضرة عندما يتعلق الأمر بالشأن الداخلي فانقسام الداخل الإيراني بين محافظ وإصلاحي يبدو أعمق من أن تحسمه خطابات الولي الفقيه والمشاعر الشعبية للمتظاهرين تبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في دقيقتين.. بين اللحد والمهد!

كتبها أمجد شلتوني ، في 23 حزيران 2009 الساعة: 10:50 ص

 

كنت قد أعددت عدتي وشحذت أفكاري لأكتب اليوم عن الحياة!

وحين باتت الكلمات شبه جاهزة لتجد طريقها إلى شاشة الكمبيوتر عاجلها قدر موت أخ عزيز هو "ياسر"!

عرفته قبل نحو عامين حين وصل إلى الدوحة للتدريس وبالنسبة لي فإن مجال عمله المختلف كان فرصة للتعرف على زاوية أخرى من زوايا المجتمع وكان اللقاء المتباعد معه فرصة للحديث عن شجون التدريس وشؤونه!

ما كان يبهرني في ياسر هو طموحه الوثاب، وقد رضي مني بمنزلة المستشار حين يحدثني يوما عن رغبته في الهجرة إلى كندا ويوما آخر عن الهجرة إلى استراليا ومرة ثالثة في استثمار أمواله في مشروع زواج ورابعة حين يتطلع لاستثمارها في البورصة!

وقد طلب إلي قبل اسبوعين فقط أن أرافقه في مفاتحة والد فتاة بأمر الزواج على أن تتم الخطوات الرسمية في مرحلة لاحقة!

أعددت للمناسبة عدتها وسردت في شريط ذاكرتي ما أعرفه عنه من خلق ودين وطموح لكن الموعد تأجل لانشغال الوالد ولقدر إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمجد N40!

كتبها أمجد شلتوني ، في 14 حزيران 2009 الساعة: 20:36 م

دون اختيار مني وجدت نفسي الأسبوع الماضي مدفوعا بقوة نحو العقد الرابع من عمري!

وقد اعتبرت دائما أن هذا العقد يعد خطا فاصلا بين مرحلتين عمريتين رئيسيتين في حياة الإنسان دون أن يعني ذلك بالضرورة أن لأحدهما فضلا على الآخرى!

حين أنظر إلى السنوات الماضية لا أستغرب أن اجدها مزيجا من المنعرجات والمنحنيات منها ما يرتفع إلى أعلى أو ينخفض بها إلى أسفل!

على كل حال هذه هي الحياة البشرية أما الخطوط المستقيمة فلا مكان لها إلا في سجلات الموتى!

كلمة السر في مراحل كثيرة منها يظل أنني وجدت نفسي منسجما متصالحا مع ذاتي وغيري!

 واقتضى ذلك في مراحل عديدة أن أكون حكوميا في المعارضة أو معارضا في الحكومة ما دام ذلك هو ما أسلمتني إليه قناعاتي!

راضيا بمن حولي وبما حولي وقادرا على اقناعهم في مناسبات عديدة أو ثائرا ساخطا منتقدا حالما بعالم أكثر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل الإسلام دين التسامح؟

كتبها أمجد شلتوني ، في 5 حزيران 2009 الساعة: 11:17 ص

 

 

ثمة في استراتيجيات المحققين في المعتقلات – عافانا الله وإياكم- ما يسمونه تكامل الأدوار!

يبدأ الأمر بمحقق فظ عنيف لا يتوانى عن استعمال يديه تارة أو رجليه تارة أخرى في سبيل انتزاع المعلومة… وقد يلجأ لسلسلة من أدوات تعرفها أمثال السي آي إيه جيدا وخبرتها عن قرب أيام تشيني ورامسفيلد بلغت عندهم حد ما يعرف بالإيهام بالغرق!

يستريح المحقق الأول لبعض الوقت يدخل خلالها المحقق الثاني يحمل ضمادة للجراح وماء باردا أو قطعا من الحلوى يكيل التهم لسابقه بالغطرسة،يتحدث بلهجة الناصح المشفق فهو إن شئت بابا أو ماما أوباما!

في تكتيك هؤلاء فإن قدرة الثاني على انتزاع المعلومة تكون أكثر فاعلية وفي استراتيجيتهم أن نجاح الثاني لم يكن ممكنا لولا تأثير الأول!

لست أدري إن كانت السطور السابقة تشكل حكما سريعا أو ارتجاليا مني على خطاب الرئيس الأمريكي في جامعة القاهرة؟

ولست أدري إن كنت متجنيا متشائما متأثرا بما سمعته من تعليقات في الحكم عليه؟

أيا كان فقد وجدتني معنيا بالاستماع له والعودة لقراءته مكتوبا بعد ذلك ووجدتني مسكونا بردود أفعال عديدة عليه لم أحتمل أن أشكل لنفسي واحدا منها!

شخصيا تعودت أن أرتاب في كل من يبدأ حديثه إلي بالكلام عن سماحة الإسلام، تماما كما تعلمت في عالم المصالح  أن من يحدثني عن شهامتي وكرمي يقصد إلى أن يراودني بعد ذلك عن جيبي، ومن يدعو معدتي إلى وليمة فاخرة ينتظر بعد ذلك نصيبه من قلبي ؟

هل الإسلام حقيقة ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لديّ أخبار سارة!

كتبها أمجد شلتوني ، في 27 أيار 2009 الساعة: 05:37 ص

  

 

 

 

ثمة  في وكالات الأنباء يوميا متابعة حثيثة لجهد لا يكل من جانب الخبراء والعلماء لاكتشاف أو اختراع شيئ جديد…يثير الفضول أحيانا بقيمته العلمية أو حتى بسخافته ولكن ما لا نحتاج إليه اليوم من تجارب أمثال هؤلاء قد يقف بنا عند حدود طرافة الخبر في زمن يعز فيه الخبر الطريف!

وفي حين تفرد له الصحف الغربية أحيانا صفحاتها الأولى فإنه عندنا يظل قابعا في الصفحة الأخيرة على اعتبار أننا أمة جادة مسيسة أو على اعتبار أنها أخبار علمية لا نجد لنا فيها مكانا إلا في الحوادث المؤسفة!

في جعبتي اليوم جانب متواضع من جهود هؤلاء :

ففي ألمانيا نجح باحثون في وضع نهاية لمشكلة التصاق بقايا الكاتشاب بحواف زجاجته وصعوبة الوصول إليها بما في ذلك اضطرارنا إلى رج الزجاجة أو وضعها في وضع عكسي لإنزال الكاتشب منها.

ونجح الباحثون في جامعة ميونيخ التقنية في تطوير عبوة جديدة زلقة الجدران ولا تلتصق عليها السوائل بشكل يمنع الكاتشاب او أي سوائل أخرى من الالتصاق على جدرانها.

العلماء في بريطانيا نجحوا في اختراع علكة لا تلتصق بالشوارع ومن شأن هذا الاختراع أن يخفف عن ميزانية البلديات في أوروبا مبالغ طائلة كانت تنفق على تنظيف الأرصفة من بقايا العلكة!

 

وبعد المزاعم بأن التحدث إلى النباتات يمكن أن يساعدها على النمو ، يفكر باحثون بإجراء تجربة على نباتات البندورة وذلك بإسماعها أصواتاً وأشعارا منها لوليم شكسبير ،عبر سمّاعات من اجل معرفة تأثير ذلك عليها.

في أمريكا قال عالم أحياء إنه بإمكان الاسماك التثاؤب والسعال وحتى التجشؤ ولكن ليس باستطاعتها أن تذرف الدموع.وأوضح ستيف وبستر أن الثدييات البحرية الضخمة التي لديها أدمغة قد تبكي في حالات عاطفية معينة لكن عيونها مفتوحة على الدوام فلا يمكنها ذرف الدموع".

بالطبع فإن مشاكلنا في العالم العربي لن تقف عند كاتشاب يلتصق بزوايا الآنية ما دامت الدماء تسيل في سوات والصومال والعراق كما أن العلكة في كثير من بلادنا كما البشر محرومة من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سواد الثلج!

كتبها أمجد شلتوني ، في 20 أيار 2009 الساعة: 06:15 ص

 

 

كانت المرآة تضطرب بين يديها وهي تسألها كعادتها سؤالها التقليدي كل صباح..مرآتي يا مرآتي.. من أجمل الجميلات؟

إنها السيمفونية اليومية التي تتحقق من خلالها من أنها لا تزال الممثل الشرعي والوحيد للجمال والقادرة على أن تأسر قلوب الملايين من شعبها داخل البلاد وخارجها!

أما المرآة فكعادتها أيضا، لا تكذب ولم تتعلم سوى أن تعكس الواقع كما هو  فجاءت نتيجتها هذه المرة على غير ما تعودت صاحبتنا أن تسمعه ..أنت ولكن بياض الثلج أجمل منك!

نزل الخبر كالكارثة.. خاصة أن عمر بياض الثلج وتاريخها الجمالي وشرعية الاعتراف الدولي لا تؤهلها للمنصب الذي كان حكرا على صاحبتنا ولم تتهيأ رغم مرارات الأيام أن تسمع إجابة أخرى!

كان من الممكن أن تقرأ النتيجة بعين العقل والمنطق والبحث عن الأسباب وتوظيفها للبحث عن مجالات أخرى للعودة إلى عرش القلوب!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خالف تعرف!

كتبها أمجد شلتوني ، في 11 أيار 2009 الساعة: 18:52 م

 

أحدث مخالفة في سجلي المروري كانت هذا الأسبوع بمائة ريال فقط!

هكذا تقول سجلات شرطة المرور أما سجلاتي فلم يكن ذلك سوى رسوم تسجيل المخالفة وأما ما قد أنفقه لتعود السيارة إلى سابق عهدها فسأكون محظوظا إن انتهى الأمر عند عشرة أضعاف ذلك وليس أكثر!

القصة لا تتعدى احتكاكا وديا بين سيارتين انفرجت على إثرها أسارير سيارتي.. وعزائي أن كان الانفراج في الحديد ولم يكن في العبيد!

القصة شكلت بالنسبة لي مزيدا من تغول السيارات على عالمي الخاص، كأنه لم يكن يكفيني أن تمطرني وكالات الأنباء بأخبار إفلاس شركات السيارات الأمريكية أو المعونات المقدمة لإنقاذها أو اندماجات السيارات الألمانية والإيطالية بل وجدت نفسي في عالم السيارات وتأمينها وإصلاحها و مصطلحاتها التي لا تنتهي!

و فتحت عليّ التجربة باب أسئلة لم يكن قد خطر لي من قبل في عالم المستطيلات المعدنية التي اقتحمت حياة البشر قبل نحو قرن وما لبثت أن صبغت معظم عالمنا بصبغتها حتى لا تكاد تجد جانبا من حياتنا لم تؤثر فيه!

أعادت فيه السيارة تعريف عالم المسافات الجغرافية فلم تعد تقاس بالمشي بل أصبح من الشائع أن تجد بونا شاسعا يمتد أحيانا لساعات بين مكان العمل ومكان السكن إذا ما توفرت السيارة!

ولست أبالغ إن قلت إن السيارة أعادت صياغة شكل العالم من حول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل أنت مثقف؟

كتبها أمجد شلتوني ، في 2 أيار 2009 الساعة: 04:06 ص

 


كم كتابا قرأت الشهر الماضي؟ وكم ندوة علمية حضرتها أو شاركت فيها خلال تلك الفترة؟

أوكم كتابا أو إضاءة فكرية أضفت إلى المكتبة العربية أو العالمية؟

تأكد من إجاباتك وتحقق من أمانتها ثم احتفظ بها لنفسك فهي مهما تعددت وتنوعت لن تجدي كثيرا في تأمين عضوية لك في نادي الثقافة فمعايير العضوية هناك على ما يبدو اليوم تتجاوز هذه العناصر الرئيسية!

كما أن الصورة النمطية لرجل مشيب الشعر يتصفح كتابا ومن خلفه مجموعة من المراجع والتي كانت تناسب عصر العقاد وطه حسين لم تعد الصورة الذهنية للمثقف في عصرنا الحالي!

ويشهد على ذلك معي غوغل فقد فشلت محاولاتي معه للبحث عن صورة لمن يستحق هذا الوصف فقدم لي مجموعة من الرسومات والصور الساخرة أوالتماثيل اليونانية وكأنه يقول إنه ليس في واقعنا العربي اليوم من يستحق هذا الوصف!

سؤال الثقافة لم يكن يشغلني كثيرا في الماضي على اعتبار أن توزيع الألقاب أرزاق لكنه بدأ يؤرقني حين حضرت جانبا من عدة مناسبات منسوبة للثقافة العربية بعضها على شاشات التلفزيون وهي في عناصرها لاتكاد تختلف في الشخوص والمادة المقدمة..تتكرر فيها الرؤى والأفكار والوجوه في حكم ضمني على الثقافة العربية بالعقم أو في أحسن الحالات بالتوحد !

وفي إطارها وصلت هذه العقليات اليوم بمنظمي احتفالات القدس عاصمة للثقافة العربية أن جمعوا فرقا للرقص من كل أنحاء العالم لترقص في عدة مدن عربية وفلسطينية إحياء لقضية القدس وثقافتها!

تحققت مع هذه البرامج أن ثمة معايير جديدة باتت تطبع المثقف العربي …كتابات متكررة عن المرأة والغرائز……انتاج مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سماحة السيد عمر!

كتبها أمجد شلتوني ، في 23 نيسان 2009 الساعة: 03:19 ص

  


 لا تكاد أصوات الشكوى في بيتي اليوم تهدأ حتى تنبعث من جديد..مبعثها على الغالب هو ضجر بناتي الثلاث وأكبرهن في الحادية عشرة من عمرها من الشقيق الأصغر عمر ابن العامين!

تارة حين يعبث بكراسة هذه وتارة أخرى حين ينثر محتويات حقائب تلك و ثالثة حين تصل يداه إلى أدراج أخرى أو حين يعبث بمحتويات الثلاجة أو المطبخ مما يستدعي تدخلا عاجلا منهن لاحتواء الموقف!

ولعلكم تتفقون معي أن مثل هذه حالات يتكرر حدوثها في المنازل ولكن حجم عدوانية الشقيقات الثلاث فرادى ومجتمعات تجاه عمر والتبرم الدائم بجلبته بدأت تثير القلق والريبة في نفسي خشية أن تكون أعراضا مبكرة لما أصبح يسمى اليوم بالمد الشيعي!

قناعتي تعززت حين أسرت إلي زوجتي أنها اختارت أن تسمي مولودنا المنتظر خلال أسابيع بإذن الله "علي" لخلق حالة من التوازن الطائفي داخل العائلة..ومن يدري فقد أفتح عيني يوما لأجد في بيتي "سماحة السيد عليّ" أو حتى "سماحة السيد عمر"!

أفكاري قد تبدو مستغربة ولكنها اليوم مفهومة في زمن تحشد فيه وسائل الإعلام الرسمية كل طاقتها في تجييش المشاعر ضد المد الشيعي ومفاهيمه!

مشهد يوحي بأن بعض الإعلام الرسمي العربي تذكر فجأة أن ثمة إسلاما وأنه مقسم تاريخيا إلى سني وشيعي وأن من ليس من طائفتنا فإنه ضدنا بالضرورة حسب القاعدة البوشية الشهيرة!

وربما ابتكر صحفيو الإعلام الرسمي الذين يعملون مكشوفين في المنطقة تحت الحمراء تصنيفات سريعة لمن هو معنا ومن هو ضدنا!

 وبموجبها أضحت حركة مثل حماس شيعية بينما سلطة رام الله سنية كما غدت فضائية الجزيرة فضائية شيعية لا يعدل من غلوائها سوى محطة أفلام سنية وربما اتسع هذا التقسيم ليشمل الطيف السياسي في إسرائيل نفسها بحيث غدا نتنياهو وليبرمان شيعة بينما تسيبي ليفني وب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شباب في سن اليأس

كتبها أمجد شلتوني ، في 9 نيسان 2009 الساعة: 03:10 ص

 

على مدى السنة الماضية فقط قرر عشرة ممن أعرفهم الانسحاب من عضوية نادي المدخنين عقب سلسلة من الأزمات الصحية والاجتماعية والمالية!

وإذا ما سألتني اليوم عن عدد المدخنين من معارفي فسأقول إنه زاد شخصا واحدا على الأقل انضم إلى النادي!

 أما الذين قرروا الإقلاع فإما أنهم لم ينفذوا أصلا أو أنهم عجزوا في منتصف الطريق عن التنفيذ!

ورغم تعاطفي وتشجيعي والكثيرين من حولي لهم فإن ما يحدث في الغالب هو أنهم اتخذوا قرار ترك التدخين ولكن التدخين قرر ألا يتركهم وكان القرار للأقوى!

الحكاية تتكرر وتتشابه إلى حد بعيد.. تبدأ حين يحدثني أحدهم ببهجة وانشراح عن قراره الحاسم بترك التدخين… وقد تصادفه بعد أسبوع حين تشتد عليه نوازع نفسه أو حين يدعو ناديه، فيبشروه ويحكموا عليه بأنه لن يستطيع أن يحتمل ترك التدخين…ثم تراه بعد أيام يتوارى من القوم من سوء ما بشر به ..أيمسكه على هون… أم يدسه في التراب… ساء ما يحكمون!

الظاهرة خطيرة وأخطر في اعتقادي مما يعد لمواجهتها عربيا فالتبغ ومشتقاته دخل حياتنا اليومية ولاتكاد الأخبار تخلو من دخنه الأسود على نحو يومي!

وبين يدي اليوم مجموعة منها نشرت على مدى الشهر الماضي فقط!

حجم الإنفاق على التدخين في السوق السعودية  30 مليار ريال 

عدد المدخنين في السعودية يقدر بستة ملايين

التدخين سبب 40% من حرائق المباني بالسعودية

ارتفاع عدد المدخنات في السعودية إلى 600 ألف

السعودية تحتل المرتبة الـ 23 في استهلاك التبغ عالمياً

واحد بين كل ثلاثة من طلاب مدارس وكالة غوث اللاجئين الفلسطينين يدخنون

انفاق 600 مليون دينار على التدخين في الاردن سنويا

ثلاثون بالمئة من الأطفال في الأردن مدخنون و90% من السرطانات سببها السيجارة

السوريون ينفقون 600 مليون دولار سنويا على شراء السجائر

ارتفاع استهلاك الشيشة في العراق إلى ضعفي نسبة تدخين السجائر بين طلاب المدارس

عدد المدخنين في مصر 13 مليون مدخن، يستهلكون 80 مليار سيجارة سنوياً

تأثر أدمغة الأطفال جراء تدخين أمهاتهم خلال الحمل

بعض المدخنين يقلعون عن التدخين حرصا على صحة الحيوانات المنزلية

تراجع أعداد المدخنين في السويد

 

مجلس النواب الأميركي يقر إجراءات جديدة لمكافحة التدخين

وإلى جانب اشتراك هذه الأخبار في علاقتها بالتدخين فإن المؤشر الآخر التي تحمله هو أنه في الوقت الذي يتشدد الغرب في محاربة التدخين فإن من الواضح ان شركات التبغ تعوض خسائرها على حساب مناطقنا في العالم الثالث!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters
التالي