مدونة أمجد شلتوني


مساحة من التفكير الحر

الإثنين,آب 18, 2008


 

121906

ربما لإعجابه بصورة الزعيم القوي مثل أتاتورك فقد تعلق  مشرف بهذه الشخصية  في خياله ورأى أنها التي تليق به في تاريخ باكستان إلا أنه بخروجه من الحلبة السياسية ضعيفا مهزوما أمام تحدي العزل القانوني يكون أبعد ما يكون عن تلك الصورة!

حاول مشرف أن يكون ذلك الزعيم في كل مراحل حكمه لكن صورة الضعيف الذي يحاول أن يستقوى بالظروف المحيطة به ظلت تلاحقه منذ أول يوم تولى فيه السلطة!

يومها جاء محمولا بخلاف بين المؤسسة السياسية والعسكرية وكان على الجيش الباكستاني أن يقرر ما إذا كان مخلصا لطموحه للسياسة أم أنه بات جيشا مهنيا معنيا بشؤون الأمن في البلاد ولما كان الجيش ما يزال

   المزيد ...


الأحد,آب 10, 2008


121854 

في كل مرة أعود للمرور بالريموت كنترول على خط الترانزيت الواصل بين القنوات الفضائية على جهازي أجد باقة (إم بي سي) وقد فرخت قناة جديدة!

وهي في سرعة تفريخها هذه لا تضاهيها سوى قناة النيل التي أعلنت أنها ستحتفي بنهاية شهر رمضان القادم على طريقتها بتفريخ خمس فضائيات جديدة دفعة واحدة!

   المزيد ...


الإثنين,آب 04, 2008


122132

بيني وبين السينما وأفلامها حالة جفاء متبادل.. إلى الحد الذي نسيت متى كان آخر فيلم شاهدته!

   المزيد ...


الإثنين,تموز 28, 2008


da430c

منذ سنوات عشرين وأنا أزور الأردن باعتباري سائحا صيفيا!

وبمقدار ما تنقصني القدرة على فهم تفاصيل المشهد هناك فإن تلك الزيارات المتباعدة جعلتني قادرا على لمس ما يكون قد تغير بين عام وآخر على نحو قد لا يشعر به من يواكب البلد يوما بيوم!

ثمة قضيتان تبدوان هذه المرة الأكثر أهمية عند الشارع..الأسعار وغلاؤها بدءا من العدس وانتهاء بالمحروقات وقضية أخرى لا تقل عنها أهمية بالنسبة للكثيرين هي مستقبل مهند ونور وهما على ما فهمت بطلا مسلسل تركي مدبلج يعرض حاليا على الفضائيات!

لست أدري إن كانت هاتان بالفعل قضيتان منفصلتان أم أنهما وجهان لعملة واحدة!

   المزيد ...


السبت,تموز 19, 2008


121645

 

أكتب من الأردن... فعلى مدى الأسبوعين الماضيين اخترت أن أقضى بعض الوقت مع عائلتي.

 وبمقتضى الإجازة فقد توقفت عن الكتابة باعتبار أن التدوين يصبح واحدة من المشاغل التي تخرق متعة التفرغ للإجازة!

ثمة نشاطات أكثر متعة يمكن أن أمارسها خلال إجازة الصيف!

الاستماع للقصص الكثيرة التي تجمعت خلال العالم عن الحياة والناس والمشاريع التي تحققت خلال تلك الفترة!

مراجعة الأطباء في عدد من النكسات الصحية التي تعرضت لها على مدى العام المنصرم أو تلك التي أتحسب لها خلال العام القادم خاصة مع أطباء الأسنان

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 27, 2008


12146e

وتسألني أي الأسواق أحب إلى قلبك فأقول غير متردد ولا متأن إنه سوق العطور!

فإن (فاتني ربحه لم يفتني ريحه) وإن أشكلت عندي أنواعه وتنافست أصنافه فكلها يسعى في نهاية المطاف أن يحظى بالمرور على الخط السريع بين أنفي ومحفظتي!

ورغم أنني أضيق ذرعا بالمطارات فإن قسم العطور في أسواقها يكاد يكون الاستثناء!

إنه المكان الوحيد الذي أتمني أن يكون لي فيه أكثر من أنف وذراعين أما الأول فلأن حاسة الشم فيه تتوقف  تقريبا عند الشمة الرابعة ويختلط عليه بعدها تمييز الجيد من الأجود أما الذراعين فلأنهما لا تكادان تحملان من أصناف العطور التي يتطوع الباعة لبخها سوى نحو أربعة وأية إضافات أخرى ستكون على حساب بخة سابقة !

والمشكلة أن صناع العطور وباعته لا يقصرون يوميا في إنتاج الجديد منه وتتنافس جميعها بحجتها أمام أنفك وكلما أوشكت

   المزيد ...


الجمعة,حزيران 13, 2008


 

121334

في مقابل الحديث عن توجه العالم نحو العولمة والانترنت وغزو الفضاء فإن ثمة مؤشرات مختلفة وخطيرة على الشكل الذي سيكون عليه العالم بعد عقود!

فقبل أسبوعين تنبأ خبراء الطاقة بأن أزمة النفط  العالمية تهدد كل ما وصفوه بمنجزات العولمة واتفاقيات التجارة الحرة  وتشي هذه الازمة كما يرون بأن توجه الدول في السنوات القادمة سيكون نحو الانطواء على الذات والبحث عن القدرات الذاتية وستكون أقصى حالات التمدد إن حصلت باتجاه دول الجوار توفيرا للطاقة والمكونات المرتفعة التكاليف!

   المزيد ...


الثلاثاء,حزيران 03, 2008



الإثنين,حزيران 02, 2008


 

121243



حتى وقت قريب كنت أزعم أن لي في تأليف القصص وروايتها مخزونا استراتيجيا يستعصي على النضوب وينافس في احتياطياته ما لدى (مارغريت بيوس) أشهر من كتبت القصص العالمية!

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 21, 2008


121143

كان خطأ كبيرا ذاك الذي أوصلني مع ساعات الصباح الأولى إلى إحدى شركات التأمين في الدوحة ..دخلتها قبل نحو ستة أشهر لتجديد عقد التأمين فكانت أكواب الشاي والقهوة الفاخرة في انتظاري ودخلتها اليوم لتسجيل حادث خفيف تعرضت له سيارتي فتم إرشادي إلى قاعة مختلفة غابت عنها أكواب الشاي وحضر صخب المشتكين!

صخب لم يكن يقطعه سوى بث تلفزيوني مباشر لوقائع جلسة اتفاق الدوحة ..كانت كلمات الوفود تختلط بشكاوى العملاء ...إن هذه المصالحة ..لا يمكن أن يكون الخطأ خطأي ....والوصول إلى اتفاق لم يكن ممكنا لولا...لكن من يتحمل المسؤولية....لا غالب ولا مغلوب..لكن ليس على حسابي...

بدا مشهد المصالحة الفيرتشوال على الشاشة أكثر رحمة من ذلك المحيط بي وبدا أنني قادر على تسجيل عدد من الملاحظات بين ثنايا الحوار:

   المزيد ...