هذا هو السؤال الذي كررته نحوا من أربعين مرة في أكثر من زاوية من زوايا معرض الكتاب الدولي الذي شهدته الدوحة قبل ثلاثة أسابيع.
وفي كل مرة كانت الإجابة نفسها تقريبا علامات إشفاق وتعجب واستغراب يعقبها التساؤل بأسى واضح…:سريلانكا!؟.
بعض من كان أكثر تفهما وإحساسا بما يعانيه قارئ مثلي حاول جاهدا أن يقدم بدائل عن تاريخ الفراعنة والأهرامات أو حتى موسوعة دول العالم وتاريخها ذات الأجزاء الثلاثين مستغربا من إصراري على قصة سريلانكا..
خشيت مع هذا الإصرار الغريب على إسقاط سريلانكا من خريطتنا الثقافية العربية أن ألوم حظي العاثر على البحث عن سريلانكا لولا أنني اكتشفت في اللحظة الأخيرة كتابا مركونا في أحد زوايا المعرض بعنوان..سريلانكا الجزيرة المتألقة.



































