مطبخي


مختارات يوتيوب


تفاحة تسقط النظام!

كتبها أمجد شلتوني ، في 29 تشرين الأول 2009 الساعة: 05:43 ص

 

منذ أيام زرت بلدة ريفية لم تصلها بعد وسائل التقنية الزراعية الحديثة، وكان من كرم مضيفي أن قدم لي تفاحة سميتها فيما بعد التفاحة المبدعة!

قلت لمضيفي إن كل المؤشرات تدل على أن تفاحتك هذه تحمل في ثناياها دودة خرقت جدارها و أوت بسلام إلى لبها!

وما إن سمع صاحبي كلامي حتى أخذته نوبة اعتذارية عن ضيق ذات اليد وأنها أفضل ما جاد به السوق في بلدتهم فأدركت كم كنت فجا في عرض فكرتي!

قلت مستدركا قصدت أن أشكرك على تفرد تفاحتك لا أن أعيبها فهي تفاحة تعيش نقية صافية تتفاعل مع بيئتها كما كانت جداتها من التفاحات تفعل منذ بدء الخليقة.

وأما ما في أسواق المدينة اليوم من التفاحات فهي تقاوم عوامل الطبيعة بحرارتها وبرودتها ولا يتسلل إليها العفن أو التلف وتبدو كما لو كانت قطعة من البلاستيك لا مطمع للدود فيها!

تفاحتك يا صديقي تذكرني بالبيض الذي كان يأتينا في سالف الأيام وقد تعفر بما في قن الدجاج من فضلاتها وريحها فكنا نقليه أو نسلقه ثم نأكله هنيئا مريئا ،ثم خلف من بعدهم خلف صار يأتينا ناصع البياض جميل المظهر حتى لتشك في أنه خرج من مخرجه الطبيعي من الدجاج وتذهب بك الظنون بأن دجاجة عثرت به فضلا عن أن تكون قد باضته ومع جماله وبهائة ذهب طعمه الطيب بغير رجعة !

وكما انتهى عصر ذلك البيض فقد انتهى عصر الدجاج البلدي المتمايز بحجمه ووزنه ولونه وصار يأتينا كما لو أنه صنع في مصنع واحد وبخلطة واحدة لم تزد واحدته عن الأخرى شعيرة واحدة ولا حبة ذرة ولو على سبيل التنافس!

كان القدماء يقولون عن مشهد اختلطت أجزاؤه وأركانه بأنه مثل "رغفان المعلم" وكان ذلك أيام معلم الكتاب الذي تأتيه مكافأته على شكل أرغفة من كل طالب ومن كل بيت في القرية متفاوتة الطول والنوع والحجم والوزن!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا يحرمونه من جائزة نوبل؟

كتبها أمجد شلتوني ، في 21 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:20 ص

 

 

 

 

  
إذا كان ثمة من يشكك في نزاهة اختيار مرشح جائزة نوبل فعندي الدليل القاطع الذي لا يرقى إليه الشك على انحيازها وعدم موضوعية مانحيها .
إنه سميع الحق الذي يغيب اسمه هذا العام من جديد من قائمة المرشحين رغم أنه ألمع الأسماء في عالم البحث العلمي ولا يقل إنجازه في المتوسط عن عشرة أبحاث علمية كل أسبوع تحظى على أعلى الدرجات ويستفيد منها المئات ولا أبالغ إن قلت الألاف.
سميع الحق هذا في حساباتنا ليس سوى طابع بسيط يملك محلا متواضعا يضم إلى جانب القرطاسية جهاز كمبيوتر موصولا بالإنترنت وعددا من الآلات الناسخة والطابعة .
تبدأ معظم حكاياته بداية تقليدية جدا حين يعهد المعلمون إلى تلاميذهم ببحث علمي في مادة ما ..وفي نفس الوقت تكون مكائن قطع الأشجار تعمل قطعا في غابات إفريقيا والأمازون لتأمين الورق الذي سيحمل هذه التحفة العلمية المأمولة…وتعمل مصانع الصين على توفير الحبر اللازم لكي تتم العملية على أبهى صورة.
ما إن ينزل التكليف المطلوب بالبحث العلمي حتى يبدأ الطالب بحثا بطريقة علمية ممنهجة عمن يمكن أن يعد  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماجد وأنا وحكاية ربع قرن!

كتبها أمجد شلتوني ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:04 م

 

لي مع التاريخ وقفة سنوية يحين أوانها خلال الإجازة  الصيفية من كل عام ، أما مكانها فهو ذلك الركن القصي  من أركان بيت العائلة في الأردن الذي ركزت فيه ذكريات طفولتي في صناديق من الكرتون!

صناديق تكتنز ذكريات أكثر من ربع قرن من حياتي ولا تنسى أن تذكرني في كل مرة بإضافة عام آخر إلى متوالية من الغربة تمتد اليوم لمدى عشرين عاما!

شهادات مدرسية عديدة تذكرني بعلوم كثيرة ضيعنا في تحصيلها سنوات ثم لم تجد إلى حياتنا العملية سبيلا.

أشخاص كثيرون ظهروا في حياتنا ثم اختفوا لا تعرف أين انتهى بهم مطاف الحياة والرزق!

لكن أحدث كشف خرجت به من مخزون الطفولة هذا هو عمق التاريخ الذي ربطني بمجلة ماجد التي كانت ربما أول بوابة ولجت من خلالها إلى عالم الإعلام!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان خمس نجوم!

كتبها أمجد شلتوني ، في 3 أيلول 2009 الساعة: 11:23 ص

لما حلت العطلة الصيفية في بداية شعبان ،فقد اختارت عائلتي أن تقضي صيفها في عمّان ،ولما كنت قد عزمت تأخير السفر فقد قضيت شطرا من رمضان في قطر !

وقلت أتخفف فيه من انشغالات العائلة وأستريح، وأقضي نهاره في العمل وشطرا من ليله في التراويح!

ورمضان هنا متعدد الجوانب والنشاطات ،غير أن أهم مظاهره تظل في المساجد والمولات، وربما أحيته فنادق الخمس نجوم على أنغام الموشحات وأم كلثوم!

غير أن لكل من أهل البلاد والمقيمين في رمضان شأنا تتمايز فيه الأشكال والألوان!

فأهل البلاد جرت عادتهم على إحياء ليله بما يسمونه الغبقة ،وهو تجمع للأهل والجيران والرفقة، يتسامرون ويطول بهم الغبوق ،ربما إلى ساعات ما قبل الشروق!

 وطعامهم فيه اللحم والثريد ،وقد يتسع للحلوى والعصيد ،مما لو قلت فيه للمعدة: هل امتلأت لقالت: هل من مزيد!

وأما رمضان المقيمين، فمتنوع بتنوع بلاد المسلمين ،غير أنهم يجمعهم أذان الفجر والسحور والمغرب والفطور ،وما بينهما من الذكر والتسبيح وما بعدهما من صلاة التراويح!

وقبيل رمضان تقام خيام كبرى على نفقة المحسنين، تقدم الطعام للفقراء والضعفة والمساكين، فرمضان فرصة للتواصل بين الموسرين والمعسرين. فالموسرون يطعمونهم ويعطونهم، طمعا في ثواب إطعام المساكين والمؤلفة بطونهم!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دعوة للمجاهرة بالإفطار!

كتبها أمجد شلتوني ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 07:34 ص

 

لسوء حظي فقد ابتليت ومنذ صغري بشغف خاص بقراءة لوحات المحلات التجارية، تارة بالاستمتاع بمعانيها ،وتارة بالاستغراب من محتواها ،وثالثة بالانبهار بأشكالها وألوانها!

في طفولتي شدني كثيرا أن جميع محلات كي الملابس تحمل عبارة "كي علي النجار"!

استغربت يومها أن يكون لديها جميعا نفس الموظف المعروف ربما بخبرته في الكي والمدعو "علي النجار" ولما نقلت استغرابي هذا لوالدي نبهني أن الأمر لا يتعدى خطأ في القراءة وأن المقصود هو "كي على البخار"!

تجاوزت أخطاء القراءة ولكن أخطاء الكتابة والترجمة لم تتجاوزني وخاصة في الخليج حيث يصبح الخطأ في صياغة اللغة وأسمائها وجملها في أسماء المحلات والإعلانات هو الأصل الذي لا يحتاج إلى استكشاف لشدة ظهوره وبيانه!

وما يبدو للوهلة الأولى نصوصا كتبت بالعربية قد لا تعدو كونها حروفا عربيا لنصوص كتبت بلغة هجينة لقيطة دون أن يكلف أحدهم نفسه عناء التحقق من الترجمة!

الأسبوع الماضي كان نصيبي في مطعم لم يجد ترجمة أفضل لكلمة "فطور" سوى "المجاهرة بالإفطار" و من الواضح أنه نقل حرفي أمين إلى حد اللعنة لكلمة "Breakfast" الإنجليزية!

تتعدد الشواهد على نحو لاتتسع له دائرة معارف خاصة فأنت بإمكانك أن ترصد الصواب بسهولة ولكن رصد الخطأ يتعدد بتعدد المبدعين في صياغته!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موعدنا الحريق القادم!

كتبها أمجد شلتوني ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 07:14 ص

 

 

ما الذي يجمع بين الأردن والكويت والعراق ومصر والسعودية؟

بالإضافة إلى الدين والتاريخ واللغة المشتركة فقد شهدت هذه الدول جميعا حرائق مريعة خلال الأشهر القليلة الماضية كان آخرها حريق الكويت الذي أسفر عن مقتل العشرات لكل منهم قصة وتداعيات ونكبة أسرية!

الضرر الذي تحدثه مثل هذه الحرائق بعيدا عن المادي والمعنوي هو أنه يظل شاهدا على أننا لم نتعلم بعد كمجتمعات ثقافة التعامل مع خطر يلتهم سنويا مليارات الدولارات حول العالم!

وفي حين أن تلك الثقافة تتوسع في بلادنا تقنيا وتخطيطيا بحيث أصبحت الشركات ملزمة بتوفير معدات إطفاء الحرائق إلا أن الجانب الثقافي لا يزال واقفا عند حدود الانفعالات الأولية حتى في منشآت حساسة تعج بالأجهزة الكهربائية والمود القابلة للاشتعال!

عقب الحريق الكبير الذي شهدته لندن عام 1666 توسعت ثقافة مكافحة الحرائق وامتدت تلك الصناعة إلى أرجاء العالم لكنها وصلتنا "كما" ولم تصلنا "كيفا" بعد إلا على قول الشاعر

: لا تلعب بالنار بتحرق أصابيعك

وأراهن أن كل بناياتنا الكبرى الحديث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بين بوكو حرام و حركة فتح!

كتبها أمجد شلتوني ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 05:51 ص

 

على مدى الاسبوع الماضي وإلى جانب عملي المعتاد على مرجل الأخبار وجدت نفسي بين مجموعة من الطلبة العرب في مقتبل أعمارهم!

ومهما حاولت أن أفلت من دائرة المقارنات الضيقة فقد تسللت إلى نفسي المفارقة بين اهتماماتنا يوم كنا في أعمارهم وبين اهتماماتهم حين يكونون في أعمارنا!

ثمة ما يبعث على التفاؤل في أنماط تفكيرهم وانفتاحهم على العالم وقضاياه وثمة ما يبعث على الصدمة عندما يتعلق الأمر بمستقبل ثقافتنا العربية!

فحين يحضر أوباما ويغيب أبو الطيب المتنبي عن ذاكرة الأجيال العربية فثمة ما هو أكبر من مجرد الاهتمامات السياسية ودور وسائل الإعلام!

وحين تجد أن اللغة العربية على ألسنتهم تتصارع مع الإنجليزية يبدو جليا أن الخيار الثقافي لم يحسم لديهم لصالح أي من اللغتين بعد!

أقول إنه لم يحسم بعد على سبيل التفاؤل مع أنني واثق من أن مسار الأمور وخيارات العولمة تسير على غير ما تشتهيه زوارقنا أو حتى يخوتنا العربية في بحر متلاطم الأمواج تمخر فيه البوارج الدولية والغواصات حتى الإسرائيلية منها دون حسيب ولا رقيب!

ومن يدري فقد نفتح عيوننا لنجد أننا تحولنا إلى مجرد قراصن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحياة بمقاييس بامبرز!

كتبها أمجد شلتوني ، في 23 تموز 2009 الساعة: 06:36 ص

عندما تشاهد أطفالا يتقاطرون إلى مائدة الطعام بانشراح وبهجة استجابة لدعوة امهم ثم يرفعون أيديهم بامتنان لطيب ذلك الحساء فأنت تشاهد دعاية لمرقة الدجاج "ماجي"!

وحين تشاهد أبا يدخل إلى بيته بعد عمل شاق ليجد كل شيئ منسقا في مكانه ويرى طفله الرضيع مغمورا بالبهجة ومستعدا لوجبة من الضحك واللعب فتلك في الغالب دعاية لحفاظات "بامبرز"!

وحين نطلب أن تكون كل أيام حياتنا على هذا الشكل أو ذاك فإننا نريد حياة بمقاييس ماجي أو حتى بمقاييس بامبرز!

 وحين نبتئس لأن جانبا من حياتنا لا يسير وفق ما خططنا له من صورة وردية أو ما نريده فإننا نغرق حتى ذقوننا في النصف الملآن من الكأس متناسين أن ثمة نصفا فارغا فيه وأن ما نشاهده هو مجرد دعايات دعايات دعايات!

الشخوص فيها ليست سوى لممثلين وهناك من مولها وهناك من رسم البسمة قسرا طبقا لسيناريو محكم خضع للكثير من التعديلات ليأتي على هذا الشكل!

ليس ما سبق دعوة للتشاؤم بقدر ما هي دعوة للواقعية خاصة أننا نعيش في عصر من الفضائيات ووسائل الإعلام تتكدس فيها الدعايات عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في بيتنا سحلية!

كتبها أمجد شلتوني ، في 9 تموز 2009 الساعة: 07:14 ص

 

 

شيء فظيع أن لا تهنأ بالساعات الست أو الثماني التي يقول العلماء في أحدث دراساتهم إنها ضرورية لاستعادة التركيز للدماغ!

والأفظع أن تصحو من ساعات النوم القليلة على جلبة في المنزل عنوانها في بيتنا سحلية!

وعلى الرغم من أنني شاركت في أكثر من دورة للتعامل مع الظروف المعادية وأخرى في إدارة الأزمات إلا أن أيا منها لم يكن على صلة بالتعامل مع السحالي!

هرعت إلى المكان وحاولت جهدي أن أدفعها بما تيسر من الأحذية نحو حتفها لكن التفوق الجوي لها ساعدها على الفرار ورجعت بخفي حنين!

أكثر ما أرقني عقب ذلك أنني تحولت من دائرة الاهتمام إلى دائرة الاتهام حين حملت المسؤولية كاملة عن دخولها ومن ثم أتحمل مسؤولية إخراجها والتعهد بأن لا تجد غيرها إلى البيت سبيلا!

فشلي اللوجستي بدأ يدفعني لإستراتيجية بديلة للخروج من الأزمة بينما ساد الهدوء المشوب بالحذر أركان البيت ..هدوء لم يقطعه بعد ذلك سوى تساؤل زوجتي:

-      كيف سنحل هذه المشكلة؟

-      حين نسميها مشكلة فإن هذا يفترض صعوبة الحل ولكن دعينا نسمها تحديا وعندها يصبح من السهل الاستمتاع بالتغلب عليها!

-      حسنا كيف سنتخلص من السحلية؟

-      دعينا نحدد المصطلحات هذه ليست سحلية إنها وزغة أو برصة فالسحالي أكبر حجما وخطرا!

-      بغض النظر كيف سنتخلص منها؟

-      لا بد أن ندرك أولا أننا في بيت ينبض بالحياة والجو الخارجي تزيد الحرارة فيه يوميا عن الأربعين إنها البيئة الطبيعية لهذا النوع من الزواحف!

-      لكن ليس السحالي؟

-      حسب أحدث الإحصاءات البيئية في بريطانيا فإن عدد الجراذين يفوق عدد البشر هناك وإذا كان هذا في بلد بارد وأوربي فما بالك بعالمنا العربي الحمدلله أنها لم تكن جرذانا؟

-     

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إيران …الحل في حوزة معاوية!

كتبها أمجد شلتوني ، في 29 حزيران 2009 الساعة: 20:39 م

 

 

في أحد تعريفاتها فإن السياسة هي فن الممكن..وفي إطار هذا التعريف فقد أدارت القيادة السياسة الإيرانية في مراحل كثيرة صراعاتها مدركة لمعالم هذا الفن!

 مستفيدة في كل مرة من مما أطلق عليه دبلوماسية حافة الهاوية حتى مع إدارة أمريكية لم تتوان عن غزو جيران إيران في العراق وأفغانستان واتهامها بالإضرار بالمصالح الأمريكية هناك!

دبلوماسية إيرانية استطاعت أن تقفز بملفات الأمن والسياسية الخارجية على المطبات حتى غدت إيران وقد ملأت حرسا شديدا وشهبا!

إدارة الصراع الخارجي بهذه الكفاءة وبهذه الخبرة لا تبدو اليوم حاضرة عندما يتعلق الأمر بالشأن الداخلي فانقسام الداخل الإيراني بين محافظ وإصلاحي يبدو أعمق من أن تحسمه خطابات الولي الفقيه والمشاعر الشعبية للمتظاهرين تبد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



free counters
التالي