الجزيرة ….حروب!
كتبهاأمجد شلتوني ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 15:44 م
في كل مرة أعود للمرور بالريموت كنترول على خط الترانزيت الواصل بين القنوات الفضائية على جهازي أجد باقة (إم بي سي) وقد فرخت قناة جديدة!
وهي في سرعة تفريخها هذه لا تضاهيها سوى قناة النيل التي أعلنت أنها ستحتفي بنهاية شهر رمضان القادم على طريقتها بتفريخ خمس فضائيات جديدة دفعة واحدة!
واحدة للسينما وثانية للأفلام وثالثة للدراما ورابعة للرياضة وخامسة بعنوان (نايل لايف)!
وإذا كانت شركات مثل نوكيا وسامسونج تتسابق في إنتاج أجيال جديدة من الموبايلات لدفع السوق نحو استهلاك خدماتها الجديدة كما تنشط شركات السيارات في إنتاج أنواع مطورة من سياراتها فإن بضاعتنا تكاد تقتصر على إعادة بث أفلامنا القديمة بمسميات جديدة لمشاهد ينقصه كل شيء إلا المزيد من الفضائيات!
قلبي على قناة الجزيرة فمنذ ميلاد القناة الوثائقية قبل نحو عامين لم تشهد ميلاد أية قناة جديدة وكأنها بذلك تشي بصعوبة الميلاد عندما يتعلق الأمر بقناة جادة ومفيدة!
لكنني ومن وحي الحروب التي لا تكاد تهدأ هذه الأيام فإن بين يدي مقترحا بقناة متميزة تنضم لباقتها بمسمى الجزيرة ….حروب!
ميزة هذا النوع من القنوات أنها لن تعدم المادة المتجددة والمتنوعة يوميا في عالم ينتج سنويا مليارات الذخائر والرصاص والأسلحة الفتاكة وينفق على ميزانية السلاح أضعاف ما ينفق على إطعام الجائعين وكسو العراة وتعليم الأجيال!
كما أن نضوب النفط ومصادر الطاقة خلال عقود وتراجع مصادر المياه فيه وأزمات الغذاء كلها ترشح هذا النوع من النشاط البشري إلى الازدهار والنمو تحت عناوين متعددة من نوع الدفاع عن الديمقراطية كمبرر للانقلاب العسكري في موريتانيا!
وافرض مثلا ..مثلا يعني أن مجلس الأمن الدولي على غير عادته نجح في بسط السلام والأمن على ربوع عالمنا فإن ذلك لن يعمر طويلا فالبشرية لم تسع يوما إلى السلام بل إلى هدنة قصيرة بين حربين!
ولا تعدم الصراعات أن تتخذ أشكالا جديدة فخلف الصراعات المعلنة التي نشاهدها ثمة صراعات تعتمل في صمت!
صراعات تهدد كل مظهر جميل من في حياتنا ويجري الكثير منها خلف الشاشات وبعيدا عن المرئيات بانتظار أن يزحف بصمت نحو عناوين الأخبار!
وفي أسوأ الأحوال فستجد القناة الجديدة في تاريخ الحروب مادة ضافية لسد نهمها التلفزيوني فالبشرية التي تتحدث زيفا وبهتانا عن السلام ووضع حد للحروب قد لا تستفيق من واقعها إلا عندما تضع الحروب نهاية لها!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 12:13 م
أغسطس 12th, 2008 at 12 أغسطس 2008 8:48 م
حروب…؟؟!!
كل شيء جائز..!!
بارك الله فيك..
أغسطس 14th, 2008 at 14 أغسطس 2008 12:29 ص
طيب لماذا لا نقترح إنشاء قناة تدرس التخصصات المهنية وتقدم دورات نمطية في مجالات متنوعة حتى ترقى مجتمعاتنا
أكرر تحيتي الدائمة للجزيرة الوثائقية أفضل قناة يحويها الريموت
أطرف إعلان كنت قد قرأته بهذه المناسبة
إعلان لإحدى هذه الباقات
48 ساعة في اليوم أفلام
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 4:21 م
بضاعتنا تكاد تقتصر على إعادة بث أفلامنا القديمة بمسميات جديدة لمشاهد ينقصه كل شيء إلا المزيد من الفضائيات!
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 4:32 م
بلاد المجد والعلياء
بلاد الخبر والزعتر
لا تحزني على درويش
فمثله ألف واكثر
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 9:10 م
في المطبخ وجبات جديدة
اليمنيون يدخنون 6.4 مليار سيجارة سنوياً
الأبقار آكلة العشب حليبها أكثر فائدة من تلك التي تأكل العلف
سندويتش الـ ‘هامبرغر’ أفقده عمله
أردني يعلن عن اختراع محرك سيارة يقلل استهلاك الوقود بنسبة 60%
الاجازة ليست للمتعة فقط بل ضرورية للصحة العقلية
أفضل صوت..حسابيا
درهم إسلامي على شواطئ النروج
تراجع الموارد الطبيعية يؤذي الفقراء
انفصلا بعد أن تقاسما جائزة اللوتو
التفكير بالموت يجعل الكثيرين يتمنون أكل .. البسكويت الحلو
5 % من المرضى الاميركيين يتمنون لو يقتلوا أطبائهم
أغسطس 15th, 2008 at 15 أغسطس 2008 9:14 م
عندي مواضيع كثيرة انتظر ادراجها بعد عودتي من الإجازة تابعوني
أغسطس 16th, 2008 at 16 أغسطس 2008 3:19 م
أمجد شلتوني
سلامي لك وتحيتي الكبيرة
لاننا نسعى دائما للتطور فهاهي
الفضائيات تفرخ كما قلت مثل الفطريات
المهم في الأحسن والأفضل
لك سلامي
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 3:43 م
أخي الأستاذ أمجد,,
لا يخفى أن العلاقة بين الإعلام والمتلقي تفاعلية تبادلية؛ فالوسيلة التي تتخلف عن مستوى الهموم, والوعي العربي, مصيرها الإهمال, وتضاؤل صدقيتها.
وبمقدار ارتفاع مستوى الناس أخلاقيا وفكريا تضطر الوسائل التي تتوسل المواد المتدنية أن تحاول المواكبة, أو المراوغة.
وتلك مسألة تتشابك العوامل في صنعها. وليس الإعلام إلا مؤثر منها.
مودتي واحترامي
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 5:07 م
وتلك مسألة تتشابك العوامل في صنعها. وليس الإعلام إلا مؤثرا منها.
مودتي واحترامي