لديّ أخبار سارة!
كتبهاأمجد شلتوني ، في 27 أيار 2009 الساعة: 05:37 ص
ثمة في وكالات الأنباء يوميا متابعة حثيثة لجهد لا يكل من جانب الخبراء والعلماء لاكتشاف أو اختراع شيئ جديد…يثير الفضول أحيانا بقيمته العلمية أو حتى بسخافته ولكن ما لا نحتاج إليه اليوم من تجارب أمثال هؤلاء قد يقف بنا عند حدود طرافة الخبر في زمن يعز فيه الخبر الطريف!
وفي حين تفرد له الصحف الغربية أحيانا صفحاتها الأولى فإنه عندنا يظل قابعا في الصفحة الأخيرة على اعتبار أننا أمة جادة مسيسة أو على اعتبار أنها أخبار علمية لا نجد لنا فيها مكانا إلا في الحوادث المؤسفة!
في جعبتي اليوم جانب متواضع من جهود هؤلاء :
ففي ألمانيا نجح باحثون في وضع نهاية لمشكلة التصاق بقايا الكاتشاب بحواف زجاجته وصعوبة الوصول إليها بما في ذلك اضطرارنا إلى رج الزجاجة أو وضعها في وضع عكسي لإنزال الكاتشب منها.
ونجح الباحثون في جامعة ميونيخ التقنية في تطوير عبوة جديدة زلقة الجدران ولا تلتصق عليها السوائل بشكل يمنع الكاتشاب او أي سوائل أخرى من الالتصاق على جدرانها.
العلماء في بريطانيا نجحوا في اختراع علكة لا تلتصق بالشوارع ومن شأن هذا الاختراع أن يخفف عن ميزانية البلديات في أوروبا مبالغ طائلة كانت تنفق على تنظيف الأرصفة من بقايا العلكة!
وبعد المزاعم بأن التحدث إلى النباتات يمكن أن يساعدها على النمو ، يفكر باحثون بإجراء تجربة على نباتات البندورة وذلك بإسماعها أصواتاً وأشعارا منها لوليم شكسبير ،عبر سمّاعات من اجل معرفة تأثير ذلك عليها.
في أمريكا قال عالم أحياء إنه بإمكان الاسماك التثاؤب والسعال وحتى التجشؤ ولكن ليس باستطاعتها أن تذرف الدموع.وأوضح ستيف وبستر أن الثدييات البحرية الضخمة التي لديها أدمغة قد تبكي في حالات عاطفية معينة لكن عيونها مفتوحة على الدوام فلا يمكنها ذرف الدموع".
بالطبع فإن مشاكلنا في العالم العربي لن تقف عند كاتشاب يلتصق بزوايا الآنية ما دامت الدماء تسيل في سوات والصومال والعراق كما أن العلكة في كثير من بلادنا كما البشر محرومة من الأرصفة ولكن من قال إن العالم يمكن أن يخلو يوما من المشاكل وما لايدرك كله لا يترك جله!
لا يعني ذلك أيضا أن عالمنا العربي بعيد عن أجواء الاكتشافات والصناعات هذه فلدينا مجموعة وافرة من الصناعات قد نكون الرواد فيها!
فقد قدمنا منذ ستين عاما ولا زلنا نقدم أمثلة للبشرية في صناعة السلام وتقديم المبادرات كما أن لدينا رصيدا ضافيا في صناعة الأعذار وتقديم المبررات وداخليا قدمنا لشعوبنا صناعة فريدة تدعى صناعة الاتهامات فقد استحدثنا مصطلحات قانونية لاتهام المعارضين من قبيل بث الوهن في نفسية الأمة والتقليل من هيبة الدولة!
تتعدد أمثلة الصناعات العربية لكن أشهرها اليوم ربما هي صناعة التكشير وبما أن تبسمك في وجه أخيك صدقة فنحن نتعامل معها كباقي الصدقات ونضن بها على غيرنا على اعتبار أننا الأحق بها!
غير أن ريادتنا التكشيرية هذه بدأت تهتز على ما يبدو فاليابانيون يشكون منها إلى الحد الذي دفع شركة خطوط السكك الحديدية في اليابان للاستعانة بجهاز مسح ضوئي يقوم بقياس الابتسامات التي يمنحها موظفوها للعملاء.
على أن يقوم برنامج كمبيوتر متخصص بتحليل هذه الابتسامات وقياس اتساعها ودرجة تقارب أو تباعد الشفتين واتساع حدقة العين، ليعطي بعد ذلك نسبة مئوية لكل ابتسامة.
شخصيا سأعارض اختراعا كهذا حتى النهاية فالعواطف في نهاية المطاف ملمح بشري وعندما تدخل التكنولوجيا عالم العواطف وعندما تقاس الابتسامات بمقياس للزلازل كمقياس رختر ينتهي معلم آخر من معالم شخصياتنا وقسمات وجوهنا ونتحول إلى قطع مختبرية و ربما من الأفضل حينها أن نصنف مع عالم الأسماك التي تموت دون أن تستطيع أن تذرف الدموع!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 11:24 ص
والأعجب من هذا .. أننا نتبارز بالدخول لكتاب (جينيس) في إبداعات (فارغة) من مثل : أكبر سدر أرز .. وأطول بنطال كلفته تفوق خمسة وعشرين ألف دولار وغير ذلك من الترهات…!!
ولعل اختراع الزجاجة التي لا تلصق وما ذكرته يقدم للأمة نفعا إلى جانب ذلك التنافس…!
بل أحيانا نتمنى أن تبقى اختراعاتنا محصورة بالتافه ولا تنتقل إلى اختراعات تتعلق بوسائل جديدة للنصب والاحتيال والتهرب من الواجبات والحقوق…!!
أتمنى أن يغير الله الحال لأحسن منه.. وهو على كل شيء قدير -سبحانه-..
دمت بخير.. وبارك الله فيك على هذا الإدراج المسبوك..
مايو 27th, 2009 at 27 مايو 2009 9:55 م
كوكتيل جميل من المعلومات
والتحليلات
غير ان موضوع الحديث
الى النبات ذكرني
بالتسمية المشروعة في ديننا
على الطعام واشراب
وما يقال عن ان العلم لاحظ تأثرها
بالقراءة عليها
وما اوتينا من العلم الا قليلا
مشكور يا سيدثي
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 5:57 ص
قال رسول الله صلى اله عليه وسلم تبسمك في وجه أخيك صدقه
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 5:58 ص
لقد تجنيت في حديثك عن الصناعة العربي لدينا صناعات ولكنها محلية وشكرا
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 6:01 ص
إنهم يعتقدون أنهم يلفون أخر الحبال حول رقبتها ولكن القدس ستبقى القدس كان اسمها القدس ويبقى اسمها القدس ادعموها ولو بالكلمة من خلال مدونتي
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 6:02 ص
معلومات مفيدة ومهمة متى تنزل الكاتشاب للسوق؟
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 2:56 م
تحياتي
طريفة ما اوردته من اختراعات عليمة..مستحدثة..
لكنها نافعة في حياتهم العملية..فهي حلول لمشاكل تبدو بسيطة ولكنها مكلفة..
والطريف اكثر هو المقابلة التي اجريتها مع اختراعاتنا
نحن..من استسلام..ونهزام..وتلفيق تهم..الى التكشيرة..
وامكانية قياسهاباجهزة حاسبة..مع انها ملكية آدمية
محتكرة..
طبت نفسا..وطاب يومك..
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 7:18 م
مشاكلنا في العالم العربي لن تقف عند كاتشاب يلتصق بزوايا الآنية ما دامت الدماء تسيل في سوات والصومال والعراق كما أن العلكة في كثير من بلادنا كما البشر محرومة من الأرصفة ولكن من قال إن العالم يمكن أن يخلو يوما من المشاكل وما لايدرك كله لا يترك جله!
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 7:20 م
استحدثنا مصطلحات قانونية لاتهام المعارضين من قبيل بث الوهن في نفسية الأمة والتقليل من هيبة الدولة!
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 8:01 م
جديد مطبخي هذا الأسبوع
الكلمة رقم مليون سُتضاف إلى اللغة الإنكليزية في شهر حزيران/حزيران المقبل
المال قد لا يجلب السعادة ولكنه قد يساعد الأثرياء على حياة مديدة
الحوامل اللواتي يشعرن بالغثيان عند الصباح يلدن أطفالاً أكثر ذكاءً
الأطفال الذين لا يتعدى عمرهم الـ19 شهراً قادرون على فهم اللهجات المختلفة
آلاف النساء البريطانيات اعترفن بأنهن كدن يتسبّبن بوقوع حوادث سير أثناء قيادة سيارتهن
صانعو الخبز في فرنسا لم يعودوا يحافظون على قرمشته
انعاكاسات الأزمة المالية على سوق العمل متشعبة
علاقات معظم الآباء والابناء تمر بفتراتٍ من التأزم
كتلةٌ شحمية في بطن بريطاني عمره 30 سنة
الاسماء الاكثر انتشاراً في الولايات المتحدة
أسنان الاميركيين مصابة بالتسوس أكثر من أي وقت مضى
عدم تناول اطعمة مناسبة خلال الحمل قد يسبب أمراض القلب
الوجبات السريعة والمشروبات الخفيفة تسعد الأطفال
استماع مرضى القلب للموسيقى يحسن من صحتهم
مايو 28th, 2009 at 28 مايو 2009 8:30 م
نتوقع ادراجا عن باكستان وما يحدث فيها وقراءة للمشهد بعيون عربية فهل نجده عندك؟
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 7:34 ص
جمعة مباركة…و يوم سعيد
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 3:25 م
اخي الكريم
مساء الخير .
نبحث في بلدنا العربية والاسلامية … عن عالم يخترع لنا عقارا يزيل الخوف من حليب امهاتنا الذي يرضعنه لاطفالنا ….نبحث عن مبدع يكتشف لنا علاجا للشعور بقلة الهيبة وعدم احترام الذات … نبحث عمن يكتشف لنا شيئا يعرفنا بانفسنا .
دمت بخير