أمجد N40!
كتبهاأمجد شلتوني ، في 14 حزيران 2009 الساعة: 20:36 م
دون اختيار مني وجدت نفسي الأسبوع الماضي مدفوعا بقوة نحو العقد الرابع من عمري!
وقد اعتبرت دائما أن هذا العقد يعد خطا فاصلا بين مرحلتين عمريتين رئيسيتين في حياة الإنسان دون أن يعني ذلك بالضرورة أن لأحدهما فضلا على الآخرى!
حين أنظر إلى السنوات الماضية لا أستغرب أن اجدها مزيجا من المنعرجات والمنحنيات منها ما يرتفع إلى أعلى أو ينخفض بها إلى أسفل!
على كل حال هذه هي الحياة البشرية أما الخطوط المستقيمة فلا مكان لها إلا في سجلات الموتى!
كلمة السر في مراحل كثيرة منها يظل أنني وجدت نفسي منسجما متصالحا مع ذاتي وغيري!
واقتضى ذلك في مراحل عديدة أن أكون حكوميا في المعارضة أو معارضا في الحكومة ما دام ذلك هو ما أسلمتني إليه قناعاتي!
راضيا بمن حولي وبما حولي وقادرا على اقناعهم في مناسبات عديدة أو ثائرا ساخطا منتقدا حالما بعالم أكثر مثالية وعدالة!
أعددت للأربعين قراءة كثيرة عما كتب عنها ووجدت الكثير منه يستسلم لمنطق أنها مرحلة غنية بالكثير من القلق والكآبة والخبرة الطبية الإجبارية لكنني لن أسمح لتلك الكتابات أن تجرني إلى حافة البحر الأسود!
لذلك بدأت عشريتي الجديدة بجوال أغرتني نوكيا بالقول إنه الأحدث والأكثر رشاقة وشبابية في ترسانتها التكنولوجية!
مساحات واسعة من التخزين …قدرة متناهية على الكتابة بالعربية والإنجليزية ..تواصل دائم مع العديد من التطبيقات المساندة!
أدركت مع بحثي عن موبايل جديد كم من الجهد يبذل في سبيل تقييم كل منتج جديد من منتجات هذه التقنيات الشبابية وكم نجحت الإنترنت في فرض شروط قاسية على من يسعى للبقاء ويحرص على أن يظل في حاضر الصناعة لا في تاريخها!
تريد نوكيا من خلال تحديثاتها المستمرة ودعايتها التي لا تهدأ أن تظل حاضرة لا يزيدها عمرها إلا دأبا على التحدي في عالم يزداد تنافسية وتزداد أزماته المالية استفحالا!
أما بالنسبة لي فإن التحدي الأبرز للجيل الرابع مني يظل توسيع الذاكرة فقد قرأت أن هذه المرحلة العمرية تتسم بثلاث سمات رئيسية أولها ضعف الذاكرة أما الثانية والثالثة فقد نسيتهما!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 9:14 م
اضحكك الله في الدنيا والاخرة
وادام الله لك البركة والعافية في العمر
وارجو ان اطمئنك –باعتباري سبقتك الى هذه اللظة منذ اكثر من ثلاث سنوات-
ان الامر فيه الكثير من المبالغة
وان المرء لا يزال بين الزيادة والنقصان ما شاء الله له ان يعيش
وربما فتح الله له من ابواب الخير والهمة والسعادة ما لم يكن يحتسب قبل الاربعين
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 9:45 م
مبارك عليك الأربعين…!!
لعلك بإذن الله ممن يقول
(رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في دريتي إني تبت إليك وإني من المسلمين)
وإلى الأمام سابقا نوكيا وموديلاتها..
كل عام وأنت بخير
يونيو 16th, 2009 at 16 يونيو 2009 4:34 م
يقولون أن سنّ الأربعين هو قمة الشباب
أنا من مؤيدي هذا القول
ربما لأننا قاربنا هذا العمر
كل أربعين سنة و أنتم بخير أخي أمجد .
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 3:39 م
جزاك الله خيرا
اطال الله فى عمرك واحسن عملك
انا فى بداية الثلاثين وحاسة نفس احساسك
اللهم ارزقنا حسن الخاتمة
http://www.rou7albayt.blogspot.com
http://www.aeroplaneengine.blogspot.com
يونيو 17th, 2009 at 17 يونيو 2009 6:39 م
عمرا مديدا مباركا يا أستاذ
يونيو 21st, 2009 at 21 يونيو 2009 12:32 ص
المهم ان تكون بصحة وعافية.. من الامراض والهموم والذنوب..
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 11:35 ص
أظنها مرحلة رائعة، لكن أفضل أن أقول أنها من تصميمنا..
البعض يقضيها يعيد الكرة ثانية! والبعض الآخر يجلس متأملاً المشهد، بكثير من علم وحكمة!!
ما أدري ليش كدة أحس إنه الناس فيها على حافة النبوغ ربما جعلني الذبياني أظن ذلك!!
مرحلة سعيدة أمجد، (أباعمر وعليّ) خاضعة للتصحيح :))
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 6:41 ص
لا تنسى :
(حتى إذا بلغ أشده و بلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي و على والدي و أن أعمل صالحا ترضاه و أصلح لي في ذريتي إني تبت إليك و إني من المسلمين )
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 8:59 م
اخي الكريم يقولون ان العقل يكتمل في الاربعين
ويصبح الرجل كامل الرجولة بعيدا عن الصبيانية
في هذه المرحلة , وانت منذ عرفتك مكتمل العقل
فماذا يكون لديك وقد بلغتها .