ماجد وأنا وحكاية ربع قرن!
كتبهاأمجد شلتوني ، في 13 تشرين الأول 2009 الساعة: 19:04 م
لي مع التاريخ وقفة سنوية يحين أوانها خلال الإجازة الصيفية من كل عام ، أما مكانها فهو ذلك الركن القصي من أركان بيت العائلة في الأردن الذي ركزت فيه ذكريات طفولتي في صناديق من الكرتون!
صناديق تكتنز ذكريات أكثر من ربع قرن من حياتي ولا تنسى أن تذكرني في كل مرة بإضافة عام آخر إلى متوالية من الغربة تمتد اليوم لمدى عشرين عاما!
شهادات مدرسية عديدة تذكرني بعلوم كثيرة ضيعنا في تحصيلها سنوات ثم لم تجد إلى حياتنا العملية سبيلا.
أشخاص كثيرون ظهروا في حياتنا ثم اختفوا لا تعرف أين انتهى بهم مطاف الحياة والرزق!
لكن أحدث كشف خرجت به من مخزون الطفولة هذا هو عمق التاريخ الذي ربطني بمجلة ماجد التي كانت ربما أول بوابة ولجت من خلالها إلى عالم الإعلام!
ربع قرن مرت على بطاقة المندوبين وأزيد منها قليلا في صداقة ممتدة حتى اليوم ورثتها لبناتي بحيث أصبح يوم الأربعاء عندهم يوما ليس كباقي أيام الأسبوع!
تغير خلالها الكثير من ملامح وجهي وتعددت مراحل حياتي بين دراسة جامعية وغربة أوروبية ثم خليجية أما ماجد وأبطال حكاياته فقد فلم تزدهم تلك الأيام إلا تجددا وتنوعا وتوقدا وشبابا!
…في ماجد كان لي أول اسم منشور بمطبوعة…ومع ماجد كانت أول جائزة لمسابقة أفوز فيها بجائزة نقدية…ومن ماجد كانت أول بطاقة صحفية ..ولماجد كان أول لقاء صحفي…
لست أدري كيف ستكون ماجد بعد ربع قرن آخر وأين سيذهب بها سيل ثقافة الإنترنت والأمواج المتلاطمة في عالم الصحافة المطبوعة..وهو الذي عصف بكبريات الصحف العالمية ولم تشفع لها في وجهه التغني بالتاريخ ولا التفرد في نقل الحدث أو ذكريات قراء كانوا يعدون بالملايين!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج



























أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:07 م
يبدو ان التطابق بين اسمك واسم ماجد له نصيب من الحكاية
ربما من اجمل لحظات الحياة ….لحظة التوقف لآجل التقاط ِيء من الذكريات .. حتى لو كانت حزينة ..فهي لا تحمل ثقل الواقع بهواجسه التي لا تنتهي
دام حاضرك ومستقبلك مشرفا
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 8:09 م
عفوا قصدت التقاط شيئ من الذاكرة