ما أصعب الحياد يا حبيبتي!
كتبهاأمجد شلتوني ، في 17 حزيران 2007 الساعة: 20:16 م
لم أكن مضطرا لأن أجد لنفسي موقعا متحيزا لأحد فريقي القتال الفلسطيني!
كان يكفيني دائما أن أجد نفسي متابعا ومراقبا وصحفيا يجد في الحياد فرصة لرفع الحرج عن نفسه سياسيا ومعنويا.
كان يكفيني باسم الحياد أن أقف مع الشعب بكل أطيافه أمام ممارسة سياسية في منطقة لا تقيم كثير اعتبار لحرية الاختلاف في الرأي!
كان يكفيني أن ألقي اللوم على شرذمة من مثيري الشغب حينا وردود الفعل الملتهبة بفعل الشطة الغزاوية عليها حينا آخر!
كان يكفيني أن ألقي باللوم على إسرائيل وصنائعها وتحريشها وتحريضها!
أو على تحريض شبكة البرافدا الفلسطينية (الفضائية الفلسطينية ووكالة الأنباء الفلسطينية وفا) وعزائي معها أنني قد أكون القارئ الوحيد لهذه الترهات إلى جانب المدقق اللغوي لها!
ما الذي استجد إذن؟
إنه سؤال ملح حملته لي ابنتي ضحى عدة مرات: هل لنا موقف مما يجري؟ وعلى من يقع الحق ؟
لم يكن جواب الحياد كافيا ومقنعا ولم يكن الحديث عن وقوفنا مع الشعب الفلسطيني مجديا فكلاهما شعب فلسطيني!
لماذا تبدو أسئلة الطفولة غاية في البساطة والخبث في آن معا؟
ولماذا يتعين علينا معهم دائما أن نكون صادقين حتى وإن كذبنا على أنفسنا؟
اليوم فقط يا حبيتي أزعم أنه يمكن أن أقول إنني وجدت لنفسي مكانا أتجاوز به رمادية الحياد!
إنها قصة طويلة يلخصها شخص يدعى ياسر عبد ربه!
ومن هو عمو ياسر؟ تسأل ضحى
لا يمكن يا ضحى أن يكون هذا (عمو) ابدا إلا أن له عندي فضلا واحدا فقد مكنني بكل جرأة من التعبير عن رأيي!
لقد آليت على نفسي يوما أن أقف دوما خلاف الصف الذي أجده فيه باعتباره باروميتر الشأن الفلسطيني!
ياسر هذا يا سادة هاجم حكومة الوحدة الوطنية حتى قبل إنشائها وله كان الرأي في حلها من عدمه
وياسر هذا هو من رفض إعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية لكي تصبح ممثلا حقيقيا للشعب الفلسطيني!
وياسر هو من يرفع اليوم شعار (لا حوار مع القتلة) بعد أن كان على مدى العقود الماضية عراب السلام مع إسرائيل!
ياسر هذا هو من يتمسك به الجميع ممثلا شرعيا للشعب الفلسطيني وأجهزته الأمنية الخمسة عشر وترفض أن تعاد صياغتها من أجل عينيه ولو كان الثمن حربا أهلية!
ياسر هذا وأجهزته الأمنية الخمسة عشر تدعمه اليوم كل عواصم الشرعية الدولية والأمم المتحدة والرباعية الدولية والجامعة العربية والاتحاد الأوربي وترى فيه مثلها تماما شرعيتها في الحكم!
أما أنا يا ضحى فأفضل أن أكون صادقا معك ومع نفسي وخذي مني أو اتركي فالناس عندي كلها يؤخذ من كلامها ويرد إلا اثنان المعصوم صلى الله عليه وسلم فكل كلامه يؤخذ وياسر عبد ربه فكل كلامه يرد!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يونيو 17th, 2007 at 17 يونيو 2007 11:56 م
لا فض فوك
مللنا من الحياد الذي يراد لنا فيه أن نقف متفرجين لماتفعله أمريكا واسرائيل وعملائها.
اللهم انصر الشرفاء الصادقين وافضح العملاء والخونة واهزمهم يارب العالمين
مقالة رائعة جدأً جداً
رأيت من خلالها ياسر عبد ربه عارياً إلا من ورقة املاء صهيونية يستر فيها عورته
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 12:25 ص
فتح الله عليك
حاربوا معنا مقولة الاقتتال الداخلي الفلسطيني
انه اقتتال معسكر خير مع معسكر شر يضم عدة أطياف من ا
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 3:26 ص
وانا معك من الشاهدين
لحسن الحظ ان اسمه عبدربه هكذا منسوبه للمجهول
فهو ادرى بربه الذي يعبده ويقدم له الولاء
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 9:14 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, بارك الله فيك أخي أمجد، وأبناؤنا كلهم مثل ضحى،، يتساءلون؟؟؟وأحيانا نجاوب باقتضاب، وكثير من الأحيان نكتفي بالحوقلة!!!
ونسأل الله أن يفرج كرب كل مسلم وأن ينصر المجاهدين في سبيل الله
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا…
يونيو 18th, 2007 at 18 يونيو 2007 5:06 م
نعم والف نعم واقولها بملء الفم تأيدناً لك يا اخ امجد الشلتوني .. ولقد حان الوقت لترك الحياد والوقوف مع الحق .. وحتى تؤدي المدونات رسالتها …
وحتى لا تصبح المدونات مضافة كمضافة ( أبي محمود ) لاستقبال المهنئين والمعزين .. أو المعلقين من أجل إثبات الوجود ورفع العتب عن فلان وفلانة في عدم الحضور حتى لو كان ذلك الحضور على حساب راحة النفس وحق الزوج أو الزوجة والأولاد وغيرهما من المشاغل …!!! كتبت هذا التعليق الصريح جداً جداً لعلي بصراحتي التي لا تجامل أحد في أمور لا تنقص من قدر أحد من المدونين حين أطالب بترك التعليق المكرر المسجوع الذي يصف أنامل بعض المدونين والمدونات بالذهبية ..! وينسى أن يقول لزوجته تسلم يداك بعد الغداء أو على فنجان القهوة المزبوط الذي طلبه…!!! لعلي أعبر عن شعور الكثير ممن أصبحت تلك المجاملة تشكل مشكلة له لا يعرف كيف الفكاك منها…؟! وفي نفس الوقت أطالب وبالحاح ضرورة التعليق على المختلف معه للوصول إلى الحق والصواب وإن طال الرد والتعليق بشرط أن يكون الطرفان غايتهم من التدوين والتعليق هو الوصول لذلك الحق الذي يؤيده الشرع ولا يختلف مع العقل السليم ولا يتصادم والعرف والعادات الحسنة التي تنفع الناس في دنياهم وآخرتهم .. لا من أجل نصرة مذهب أو نصرة حزب ولا رئيس لأن الهدف الأساسي للمدونات هو تلك الغاية وللنهوض بالأمة من كبوتها وغربتها عن هويتها وأصالتها بعد أن تخلت أغلب وسائل الإعلام الرسمية والمسيسة عن هذا الدور..؟! لا أن تصبح تلك المدونات كشف حضور وغياب لفلان وفلانة….؟؟ ونبقى جميعاً دون تقدم فعلي في التقارب بيننا ومكاننا نرواح …!!!
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 12:28 ص
ليس هذا الذي تقول يا هذا سوى الهراء (بالهاء)!! وهو ما لا ينطلي سوى على البسطاء الطيبين الذين لا يعرفون عنك وعن ياسر عبد ربه اي شيء. فأنت لم تكن يوماً على الحياد، والذين يعرفونك، وهم قلة على اي حال، يعرفون انحيازك الأعمى للتيارات المتطرفة والإقصائية، اما ياسر عبد ربه، فهو ومهما يكن اختلافك أو اختلاف أي كان مع طروحاته السياسية ما زال يقف منذ نحو نصف قرن في خندق النضال الوطني التحرري للشعب الفلسطينن وقد بدأ حياته مقاتلا ثم قائداً سياسياً فذاً، قبل ان تلدك أمك، وإذا ما اتيح لك يوماً أن تلتقي بعض من كانوا مع الرئيس ياسر عرفات في مفاوضات كامب ديفيد، فأتمنى أن تسأله عما كان عليه موقف ياسر عبد ربه، لتعرف أنه الوحيد من بين المسؤولين الفلسطينيين الذي ساند الرئيس الشهيد في موقف التمسك بالقدس وبحق العودة.
إن استخدام طفولة ابنتك لطرح تساؤلاتك المغرضة يبدو أصدق تعبير عن بؤس أسلوبك في الكتابة، كما إن المقارنة التي أجريتها بين قبول عبد ربه التفاوض مع إسرائيل ورفضه التفاوض مع حماس، تبدو أكثر بؤساً، لأن كل الشعوب التي تعرضت للاستعمار تفاوضت مع مستعمريها، وانت نفسك قد تقبل بالتفاوض مع عدو قوي أساء إليك، لكن موقفك سيختلف جذرياً إذا كان المعتدي أخاك، فما بالك حين يكون هذا الأخ قاتلاً وانقلابياً. طبعاً أنا لا أحاول إقناعك بما لن تقتنع به، وإنما أناشد قراءك الطيبين أن لا ينخدعوا بالشعارات الجوفاء، لأنها لا تكلف صاحبها شيئاً، ولأنها اقصر وأرخص الطرق لصنع شعبية تافهة.
يونيو 20th, 2007 at 20 يونيو 2007 12:49 ص
السيد المجهول
الشكر لك مرتين ,مرة لأنك تجشمت قراءة الإدراج مع اختلافك معه جملة وتفصيلا ورغم بؤس أسلوبي في الكتابة ومرة لأنك تجشمت عناء كتابة تعليق هو الأطول من بين التعليقات التي وردت على الإدراج… أنا هنا يا سيدي المجهول أدون وأعبر عن نفسي …ربما كان الأيسر علي ماديا وإعلاميا أن أجد نفسي في جو ياسر عبد ربه وجوقة الشرعية الدولية والإقليمية والإسرائيلية والإمريكية …ولكنني أعتقد أنني في اليوم الذي أتحول فيه إلى ببغاء تكرر ما يقوله الآخرون وفي اليوم الذي أصمت فيه عما أعتبره حقا وفي اليوم الذي أطوع رأيي ليكون موافقا للشرعية الدولية فإنني أفقد حقي في أن أكون مدونا وأتحول إلى مجرد رقم باحث عن راتب في البرافدا الفلسطينية!
أمجد شلتوني
يونيو 21st, 2007 at 21 يونيو 2007 3:48 ص
الأخ الفاضل أمجد شلتونى
ياسر عبد ربه !!!!
حقيقه لا أدرى من يمثل هذا الدعى وقد لفظته فدا
كما لفظته الديموقراطيه وغيرها
دعنى هنا أٍجل حادثه وكان موعد صلاه الجمعه وهو بأحد مقرات فدا
وكان عليه مرافقه الرئيس عرفات لإداء صلاه الجمعه فسأل من حوله
أيعرف أحدكم كيفيه الوضوء !!
فجاءه الرد من أحد زملائه أو تحتاج لأن تعرف الوضوء !!!
لا عليك فبالأصل أنت لا تعرف كيفيه الصلاه وماذا ستقول حين إداؤها
إذهب ولا تلقى بالاً للوضوء … وذهب بالفعل
دمت بكل خير
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 4:56 ص
تحياتى لمجهود الاستاذ-وحضوره-والمشكلة -هى اعمق من ان نلزمها لشخص او تيار -احنا نمر فى ازمة هوية عميقة-فى فلسطين -لبنان- العراق -والبقية تاتى-وحلها هو بداية حل باقى مشاكلنا
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 4:56 ص
اكتب أخي وأستاذي وروح القدس يؤيد قلمك وجنانك
قد علم كل أجير أن طريق الصدع بالحق مليء بالشوك فهابه
لا سواء…
سيعلم القوم حين يقدمون على رب غضبان عاقبة الكيد
ختم الله على قلوبهم فلم يفهموا لماذا ذكرت ابنتك
أمانة الجيل الذي سيأتي ويقال له كذبا وبهتانا
كان هنا وطن وكان له أشاوس اسمهم فتح يذودون عنه وكان هناك خونة اسمهم حماس
انقلبوا على الشرعية فضاع الوطن
معا لكي لا يأتي هذا اليوم وأجرنا على الله وشهرتنا في السماء بكلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء
وليس هذا بالشعارات الجوفاء
إن خندق النضال يا سيدي لم يعرف يوما من وقف فيه نصف قرن متواصل سليما معافى
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 5:10 م
لتفرح يا شلطوني مرة أخرى، فقد قرأت ردك، رغم بؤسه في الأسلوب وفي المضمون. لا لم يكن من الأيسر لك لا ماديا ولا معنويا أن تكون مع عبدربه وجوقته، هذا تزوير فظ، لأن ما أنت فيه هو الأيسر. وهو أقصر الطرق لصنع شعبية تافهة وتحقيق ربح مادي، لا يستطيع مثلك تحقيقه في أي مكان غير الذي أنت فيه. كفاكم متاجرة بالشعارات الجوفاء على حساب دم هذا الشعب وتضحياته. الناس تموت ويقتل بعضهم بعضا ويسحلون في الشوارع، وأمثالك يستغلون دمهم لتحقيق مآرب شخصية. كفاكم هذه العنتريات التي ما قتلت ذبابة. أنت أصلا لو كنت تعرف ما هي البرافدا لما دونت هذا الهراء (بالهاء). ولو كان عندك ذرة صدق لما قولت ابنتك الطفلة البريئة شيئا لا تعرفه. كفى
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 8:15 م
استاذي
انتظر تعليقاتكم الكريمة على مدونتي الجديدة وإدراجي الجديد ومن الفلافل ما يروقك طعمه!