مدونة أمجد شلتوني

مساحة من التفكير الحر

الثلاثاء,تشرين الثاني 06, 2007


 

 

بنفس الوتيرة التي سارت عليها على مدى اليومين الماضيين ذهبت ابنتي دعاء ذات السنوات الأربع اليوم إلى المدرسة باكية شاكية!

إنها الأيام الأولى لها في الروضة ولم تفلح كل الخبرات المتراكمة التي تتحدث عن معالجة الأيام الأولى في المدرسة في وضع حد للبكاء!

بإطراقة توحي بالخجل بدأت دعاء تحدثني في رحلة العودة من المدرسة أمس عما أعرفه سلفا وهو أنها بكت بين طلاب فصلها !

ولما كنت عازما على أن لا أكون تقليديا في ردة فعلي فربما فاجأتها بالقول إن البكاء أمر طبيعي فهل سمعتم يوما عن طفل لم يبك في أيامه الأولى في المدرسة ؟!

 وذهبت أبعد من ذلك لأراقب ملامح وجهها المتردد بين الحائر والمبتهج عندما قلت لها  إن البكاء جميل وممتع وأننا  جميعا مارسناه عندما ذهبنا للمدرسة في أيامها الأولى وكنا نجد فيه المن والسلوى!

 فلا تحرمي نفسك هذه النعمة فابك وابك وابك حتى تألف نفسك ذلك المكان تماما كما يألف الجسم الشعور بالألم ويألف الصدر الصحيح حشرجة الدخان المنتن في جنباته حين تعجز اجهزة التنبيه عن درء خطره!

كلنا يتعرض لمواقف يتمني فيها أن يعود به العمر إلى أيام الطفولة فيغرق عينية بالبكاء بعيدا عن حشر الدموع في المآقي وتحويلها كما نفعل اليوم إلى ازمات نفسية وأمراض عضوية تحت ذريعة أن الكبار لا يبكون!

يقال لي إن الإنسان عدو ما جهل وتبدو المدرسة استثناء فلا يزال الطفل يرغب في الذهاب للمدرسة ويحدث نفسه عنها وعن جمالها قبل أن تتحول إلى واقع ماثل في حياته و حتى يكون اليوم الأول أو الثاني فيصبح عدوا لما علم!

لماذا؟

لست محللا اجتماعيا ولكن تحت وطأة دموع دعاء يبدو عندي أن المدرسة بعيدا عن الرسوم على جنباتها وأبنيتها وأخشابها مكونة من عناصر أهمها المعلم وهو في كثير من الحالات في بلادنا مجرد بقايا من حلم مهندس أو طبيب فاشل دفعه الفشل إلى ميدان التعليم بحثا عن رزق عاجل لمقتضيات الحياة قبل أن يفوته قطار الرزق!

لا يختار الناس في بلادنا مهنة التعليم اختيارا وفي عصر الثروة السريعة والانترنت أصبح الحديث عن مهنة المعلم نقيصة اجتماعية يحاول صاحبها أن يبرر لجوءه إليها بقلة الحيلة وضعف سوق العمل!

ليت الأمر يقف عند ذلك فالمهندس أو الطبيب الفاشل في كثير من حالاتنا يسعى للانتقام من المجتمع من خلال نقل الفشل إليه ؟

لا أملك من الخبرة ما أستطيع به المقارنة مع دول أخرى وكيف وجدت السبيل للتغلب على المشكلة ولكني أملك من الجرأة ما ألقى به باللائمة علينا!

 فما لا تعلمه دعاء ولا الملايين من أقرانها أن الغالبية منا إنما يدفعون بأبنائهم للمدرسة كنوع من أنواع النفي المؤقت بعيدا عن البيت لعدة ساعات!

مبرراتنا هي التفرغ للعمل أو للقيام بمهام المنزل أو في سبيل تحصيل ساعات نوم إضافية بعيدا عن إزعاجهم!

ابك يا دعاء وامنحيني الجرأة على أبكي معك على واقع صعب عزاؤنا أننا نسعى إلى تغييره!

 

 

 



في06,تشرين الثاني,2007  -  08:29 صباحاً, ابو حسان كتبها ...

انها ميزة حقيقية للاطفال
ان يستطيعوا البكاء دون حرج!
اما نحن الكبار
فلا نجرؤ على البكاء حتى ولو من خشية الله
حفظ الله لك دعاء واخوانها
وحفظ الله قلمك
ولا احوجك الى البكاء الا من خشيته

في06,تشرين الثاني,2007  -  02:03 مساءً, د.أنور الشلتوني كتبها ...

معان أثارت في نفوسنا الكثير...!!!
البكاء أنواع.... وأظنه ليس عيبا....!!
وإنما العيب أن يكون هو الحل الدائم...!
وأما دموع الولد...
فلا يعرفها الواحد إلا حين يجرب سماعها...
وياعجبي ممن يخلفون الأولاد ولا يعيرون بكاءهم قليلا ولا كثيرا...!!!
بورك فيك وحفظك وأولادك..

في06,تشرين الثاني,2007  -  03:41 مساءً, اسماعيل طه كتبها ...

أخي امجد ...
صحيح ماقلته أصبحت المدرسة هي الوسيلة الوحيدة لابعاد ضوضاء الأطفال من ساحة البيت ...لنفس المبرارات التي قلتها ، وكم هم الجاهلون ...أن ضوضاء الأطفال حقيقة نعمة يعرفهامن يوفقه ربي ....زاد الله وبورك في أهلك وابنتك وواصل مجهودك هذا لعله يكون بردا على الجروج التي لم تضمحل او التي استفحلت بسبب سياسات اجتماعية وهمية .

ورجاءا خاصا ....كنت أستمع من بي بي سي قسم العربية مذيع أمجد الشلتوني...وهل هو أنت ذاك المذيع أم لا؟ ....في انتظار ردك .
مودتي وتقديرى

في06,تشرين الثاني,2007  -  09:13 مساءً, عصفور المدينة كتبها ... (غير موثّق)

يااه يا أستاذ أمجد آه لورأيت واقعنا هنا في مصر
المدارس غير مغيبة الناس لا يذهبون إليها غلا نادرا ومدرسو الدروس الخصوصية يعطون امواعيد في موعد المدرسة والمدرس يقول بالفم المليان لن أشرح
والمناهج تتقلص ومنهج اللغة الإنجليزية يتورم
والمجاميع مهرمنة وتراهم ينظرون إليك وهم لايبصرون

في08,تشرين الثاني,2007  -  07:11 صباحاً, فنون كتبها ...

قطعت قلبي!

في08,تشرين الثاني,2007  -  07:44 صباحاً, الشنقيطي كتبها ...

لدعاء عليك حق بين..و هو أنها منحتك فرصة تنازل هموم كثيرة لم تستوعبها دعاء و صويحباتها بعد..فأحسنت استثمار الفرصة.. و أجدت في التعبير عن ما يجيش في صدور كثيرة في بلدان شتى ..ولعل "دعاء" كانت دعاء مستجابا في سحر إحدى الليالي المباركات بارك الله فيها و في من حولها ..

في08,تشرين الثاني,2007  -  09:56 صباحاً, FALAFIL كتبها ...

صدق من قال انام اولادنا لفذات اكبادنا تمشي على الأرض احسنت التوصيف والترصيف

في08,تشرين الثاني,2007  -  10:59 صباحاً, للفتيات فقط كتبها ...

انهن الفتيات الصغيرات وهن القوارير فرقفا بالقوارير

في08,تشرين الثاني,2007  -  11:03 صباحاً, الدين النصيحة كتبها ...

نحن بين نارين بين العلم وفضله وبين المدارس ونكدها الله يهدي العاملين والمعلمين امين

في08,تشرين الثاني,2007  -  12:51 مساءً, سلام عليكم سلام كتبها ...

قم للملعم وفه التبجيلا كاد المعلم أن يكون رسولا
فبأي حق تنتقدونه وقد كان للنهج العظيم دليلا
ياخ امجد

في08,تشرين الثاني,2007  -  01:12 مساءً, الجزيرة كتبها ...

اين زمن منقال ابناء المدارس ان نفسي تؤمل فيكم الامن الكبيرا

في08,تشرين الثاني,2007  -  02:48 مساءً, محمد إقبال كتبها ...

هكذا الحال في كثير من بلاد المسلمين حتى في باكستان يا اخ امجد والله المستعان على ما تصفون

في08,تشرين الثاني,2007  -  02:51 مساءً, GAMEELAAT كتبها ...

ادعوكم لمشاركتنا ادارجنا الجديد الجمال في الاسلام معاييره وقيمه واهلا بكم

في08,تشرين الثاني,2007  -  05:06 مساءً, alquds alquds كتبها ...

حملة القدس للدعوة للوحدة الوطنية ونبذ الخلاف بين فتح وحماس ..فلسطين لنا جميعا

في08,تشرين الثاني,2007  -  05:11 مساءً, على قارعة الحلم كتبها ...

ابك يا دعاء وامنحيني الجرأة على أبكي معك على واقع نسعى إلى تغييره!

في08,تشرين الثاني,2007  -  07:03 مساءً, بلاد العرب أوطاني كتبها ...

;LKJHHLKHN JHGJYGB

في08,تشرين الثاني,2007  -  07:09 مساءً, بلاد العرب أوطاني كتبها ...

معذرة كتبت بحروف انجليزية وكنت اتمنى لو انك جمعت مع النقد شيئا من المبادرة للاصلاح بدلا من النقد الجارح الهادم فقط فليس عمل المصلحين هو توصيف الخطأ فقط بل إقرانه مع شيئ من المطلوب لاصلاحه

في08,تشرين الثاني,2007  -  07:58 مساءً, حروف كتبها ...

je crois que vous avez raison de bien critiq

في08,تشرين الثاني,2007  -  08:21 مساءً, حروف كتبها ...

je crois que vous avez raison de bien critiq

في09,تشرين الثاني,2007  -  05:09 صباحاً, salwa jalal كتبها ...


ذكريات الالتحاق بالصف
هي عند البعض عاصفة
وعند غيرهم بداية إحدى فرحات العمر
وعند معظم الناس
انخراط في حكم العادة
/
تأمّـُل حيثيات هذه اللحظة المتفردة
وحدها
انطلاقٌ لتأليف عشرات المؤلفات
/
هنيئـًا لدعاء بالانضمام إلى الطابور
إن شاء الله تعالى
تتخرج لنا إطارًا مجتمعيًا
تغير من الدنيا ما بوسعها أن تغيره
وتعود بالنفع على الأهل والأقارب وسائر بنات وأبناء القوم
ثم هي وقد كبرت
تنسى لحظات تعاسة أول العمر
/
تحيات وتقدير
*

في09,تشرين الثاني,2007  -  08:07 صباحاً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...

قول لها اللى بيبكى - ربنا بينور عينيه

في10,تشرين الثاني,2007  -  08:58 صباحاً, الفيل--النت بتتكلم عربى كتبها ...

قدس المعنى ومعنى القدس
فؤاد حداد
------------------

مسحراتى فى الطريق الصعب
منقراتى و كل دقه بقلب
إحنا الشعب
المصرى أول سيرة الإنسان
احنا من صخر العزيق والصبر
واحنا من طل وندى المواويل
زى ما اتعود علينا النيل
زى ما اتعود علينا العطش
يمكن خطأنا فى الزمان الطويل
كان من سبيل الرحمه والحنيه
يصعب علينا فى يوم نفارق عيالنا
وماجاش فى بالنا
زى العرق‏:‏ الدم يبنى البيوت
يا اللى الشقا من ست آلاف حبنا
اللى يزرع واللى يصنع خير بيعرف ربنا
واللى يعدل فى نصيب اليتيمه يعرف ربنا
واللى بينوّر طريق المدينه يعرف ربنا
واللى يضرب فى قلوب الأعادى يعرف ربنا
سجدت لله الكريم الهادى
والمشى طاب لى
والدق على طبلى

مسحراتى من جنود الأرض
منقراتى كل دقه بفرض
أطلب غنايا زى أب ضناه
القدس لاحت فى الطريق حاضناه
يا رب علمنى العطش والجوع
واجعل لعينى دموع
واجعل لقلبى ضلوع
واجعلنى صوت الشهيد
فى النبض والتنهيد
شريان فلسطينى شجر مزروع
فى الأرض جدر وفى الليالى فروع
يسمعنى خال فى كل بلده وعم
جرح الملاجىء عمره ما يتلم
تفنى الليالى ولا يبور الدم
ولا طيارات الأمريكان تمنع
النور من المصنع
ولا كل ريف تحت السما يسمع
طير الحمام يسجع
ولا ابن إنسان الأمل يرضع
ولا ليل شجاع يولد نهار أشجع
ولابد يوم أرجع
ويمد فى كل العرب حبلى
المشى طاب لى
والدق على طبلى

مســحـراتى يا مؤمنين
مـنـقـراتى مد الأنين
الله على رعشة الحنين
عمره ما كان الأمل ضنين
يا قدس نوارة السنين
كأن عينى فى ميتمى
يا قدس ما يحتمل دمى
الا أشوفك وأرتمى
وأبوس ترابك المريمى
أبوىَ وابنى على فمى
ما اتوهش يا قدس فى المطال
يا عاصره مهجة الرجال
سقاكِ من دمعته الهلال
يا قدس يا سبحة الشقا
الأعمى فى سجدتك رأى
والفجر من صخرتك سقى
يا قدس تتفجر الجراح
والصبر حرب وأيوب صلاح
يا أخت من مكه والبطاح
قلبى انضرب للعرب وصاح
لابد من فتح فى الصباح
المشى طاب لى

والدق على طبلى
ناس كانوا قبلى
قالوا فى الأمثال:
"الرجل تدب مطـرح ماتحب"
* * *
وانا صنعتى مســحـراتى فى البلد جوال
حبيت ودبيت كما العاشق ليالى طوال
وكل شبر وحته من بلدى
حته من كبدى
حته من موال

لما تقول أجمل ما فى الدنيا، الميه للعطشان
يعرفوك عربى
أما للراوى ريحة البرتقان فى مداخل يافا
يعرفوك عربى
لما تقول ابنى اتولد لاجئ
يعرفوك عربى
لما تقول يا رب
يعرفوك عربى
لما تباشر جهادك، ترمى أوتادك
فى قلب دابح ولادك
يعرفوك عربى


في10,تشرين الثاني,2007  -  05:28 مساءً, اسماعيل طه كتبها ...

اخي الحبيب أمجد
يسعدني جدا بتوفيرك لي بهذه المعلومات وإعادة ذاكرتي الي الوراء .. الي أيام وذكريات حلوة تسر الذهن .....أشكرك جدا وما خاب ظني ورجائي فيك ....فعلا كنت من متابعي البي بي سي قسم العربية بشدة ...صباحا ومساءا ...الجولات الاخبارية والاقتصادية والرياضية ...وبرامج التعليم ...برنامج بين السائل والمجيب...برامج التغطيات الخاصة ..البرامج الحية التي اتسمت بها البي بي سي والتي تقدم على الهواء مباشرة متفاعلة مع المستعين وتقدم أراءهم مباشرة كما هو الحال في الجزيرة ..برنامج منبر الجزيرة منبر من لامنبر له.....في أواخر التسعينات كنت أتدرب على إذاعة خاصة لأحد المعاهد الأهلية في مقديشو ....ومنذ ذالك الوقت كنت من المعجبين بك وبكثير من مذيعي الاذاعة المشهورين كجورج المصري الذي أظنه أصبح متقاعدا أو ترك العمل الإذاعي وصديقه إسماعيل طه السوداني الذي أظنه ترك لنفس الأسباب وعمرو الكحك الذي انخرط العمل في شبكة الجزيرة خاصة قسم اللغة الانجليزية، هلا صالح ، محمود المسلمي ، زين العابدين ، نور الدين زركي، نجوى طامي، وغيرهم وغيرهم الذين تركهم القلم خشية الإطالة ....
كنت قد سجلت كثيرا من التقارير والجولات الاخبارية التي كثيرا ما قدمتها أنت......فمنذ فترة ما سمعتك فيها ربما تركتها أو شغلني شاغل من سماعي بك ....كل الاحتمالات معقولة ...ولكن الفترة التي تابعت تغطياتك وقراءتك للبرامج الاخبارية ليست قصيرة ربما تمتد الي 2004م .
أما سؤالك الذي سبقته ...فليس هناك ما يجمعني مع إسماعيل طه السوداني ....أنا صومالي ، ولاتجمعني معه الا إعجابي بشخصيته الإذاعية القوية ومهارانه الإبداعية في ذاك المجال ، ولا تجمعني معه الا التشابه في الاسم ....و بما أنني موجود في السودان ينتاب بعض الناس نفس هذا الشعور.....وياحبذا لو جمعتني معه فرصة ولقاءا لنقضي وقتا لإعادة الذاكرة الي الوراء ....إلي أيام أصبحت جزءا مهما من ذاكرتي تترد بها في مثل هذه المناسبات .....

لك مني تحية من كل الجوارح

في11,تشرين الثاني,2007  -  12:14 مساءً, الحوار دائما والحوار أولا كتبها ...

كل ذلك يحدث كل يوم وعالمنا غغاف يحلم

في14,تشرين الثاني,2007  -  07:17 مساءً, عبد الحق هقي كتبها ...

أخي الحبيب أمجد ربنا يحفظها مشعلا لمستقبل أنت واحد ممن ينسجونه كي يكون مرتعا للطيور المغردة ورحيقا لنحل يتدثر الورود .
تحياتي وتقديري .
أخوك .

في27,آذار,2008  -  07:08 مساءً, عبد الرحمن كتبها ... (غير موثّق)

ماحلة هذا الكلام الجميل