مطبخي


مختارات يوتيوب


ثماني طرق لإنقاذ الموقف عندما تتأخر المدونة!

كتبهاأمجد شلتوني ، في 27 نيسان 2008 الساعة: 14:25 م

writer

مثل أي جهد بشري قد تلحق بالمدون عوامل المد والجزر أو ربما تهب عاصفة صحراوية تلحق أضرارا  إبداعية خاصة بالجزء من الدماغ المتخصص في البحث عن إدراج جديد!

وقد  لا يعدو التأخير كون الطبخة التدوينية تركت على نار هادئة ولم تنضج بعد بما فيه الكفاية أو أن عناصرها لا تشكل بعد طبقا تدوينا متكاملا!

لا تفرق كثيرا… فالنتيجة واحدة ولن يجدي معها زيادة عدد المقروء من المقالات أو حتى الكتب أو زيارة عدد من الفعاليات الثقافية أو افتعال المشاكل كما فعلت على مدى الأسبوع الماضي في سبيل البحث عن مدونة!

على كل حال ثمة عندي مجموعة من بدائل أعددتها لتلك اللحظة التي تتأخر  فيها المدونة:

أن تستعين بمدونة محفوظة في المخزن لساعة العسرة!!!!!

قد تكون مجموعة من الخواطر المتناثرة التي كتبت في مرحلة ما ثم وجدت ما هو  أفضل منها فتركتها لساعة الحزة واللزة بانتظار اكتمال عناصرها!

أو تعيد من المخزن بعض المدونات القديمة مع بعض التحويرات على أمل أن لا يلاحظ أحد أنه إدراج قديم!

 قد يحتاج الأمر إلى إعادة تدوير الإدراج القديم بفقرة جديدة في البداية وقد تعتذربأن إعادة التدوير هدفها التوفير في الموارد البيئية باعتبار أنني من جماعة الخضر الحريصين على الثروة البيئية!

وسمعت أن بعضهم أجاز أن يدعي المدون أنها المشاغل الكثيرة حاصرته بتبعاتها على اعتبار أن الحياة كلها مشاكل وعلى نحو يستدعي من قرائك التعاطف معك بدلا من أن يرمقوك بعيون اللوم!

أو تعتبر مثلي أن المدونة وجدت لصيد الخواطر وبالتالي فليس لزاما عليك أن تكون وفيا لموعد دوري في النشر ما دام بحر الخواطر يعاني من الأزمات المائية التي تحيط بالمنطقة العربية والصيد تعصف به أزمة الغلاء والغذاء والقريحة غير قادرة على أن تجود بنتاجها المتوقع!

أو بإمكانك أن تشكو الوضع المالي المتعثر والاجتماعي المكثف الذي يجعل منك غير قادر على إتمام مدونتك في الوقت المناسب!

ثمة ما هو أفضل من ذلك كله وهو أن تجعل من أزمتك مع المدونة الغائبة قصة ومادة لأحدث إدراج ..وهل وجدت المدونات إلا لكتابة الخواطر!؟

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

5 تعليق على “ثماني طرق لإنقاذ الموقف عندما تتأخر المدونة!”

  1. سامحك الله يا امجد

    لقد كشفت للقراء

    بعضا من الاسرار الخاصة!!

    على كل حال اتوقع ان القراء اذكياء

    يحيث يكتشفون المدونة المحبوكة والمتعوب عليها

    من المسلوقة

    وفي النهاية الكمال لله وحده

    ولن يكون المدون الا بشرا

  2. افكار رائعة مشكورة علي تلخيصها فعلا

  3. ونجحت أيضا هذه المرة…!!!

    لكن لا أدري كيف لي أن أحل مشكلتي الآن..؟؟

    لعلي أكتب: كيف يفعل من سبقه أحد المدونين لموضوع حول مشكلته مع المدونة الغائبة..!!!

    أحسنت وجزاك الله خيرا

  4. دائما اسلوبك رائع وبعجبني يا استاذ امجد …… بس طولت الغيبة علينا هالمرة … بس زي ما بقولو عدت والعود احمد …..

  5. نصائح رائعة

    أضف إليها أنّ الواقع يفرض أحياناً على المدون خواطره و مقالاته

    مثلاً هنا في السويد بالنسبة لمدون ما ليس هناك واقع عربي مزري يعيش بين ظهرانيه

    ليدفعه للكتابة عن الديكتاتورية و الغباء العربي المستحكم إلا ما تختزنه الذاكرة العملية و النظرية و ما يتابعه المدون من أخبار العرب (التي تسرّ الخاطر ) و لكن بالمقابل و بالنسبة لنفس المدون يمكن أن يوجد حوله و جنبه و جانبه المكر و الحقد اليهودي فيكون دافعاً له مضافاً للدوافع الوطنية و الثوابت للكتابة بشغف عن المسألة اليهودية .. هذا على سبيل المثال لا الحصر .

    كلماتك في إدراجك هذا ممتعة و أتمنى أن لا أكون قد ضربت دوزان الإمتاع من خلال ذكر أولئك القوم في تعليقي .

    و دوماً تحياتي لصاحب الطرفة و الحكمة معاً .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

free counters