مطبخي


مختارات يوتيوب


خطتي لاحتواء الخلاف المصري الجزائري!

تشرين الثاني 25th, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

بصراحة فإن المساعي الرسمية العربية لاحتواء الخلاف المصري الجزائري الكروي لا تبدو كافية لإحداث اختراق في هذا المجال!

وبصراحة أيضا فإنني كمواطن عربي لا أستطيع أن أرى هذا الخلاف مستمرا على هذا النحو دون وضع حد حاسم له!

وبصراحة أيضا فإن لدى نوازع في الزعامة لم أجد لها حتى اليوم متنفسا ومن هنا جاء تحركي لوضع حد لهذا الخلاف في خطة بدأتها بزملاء العمل والمهنة من الطرفين!

تتطلب خطتي لوضع حد للأزمة تشكيل جمعية للتآخي المصري الجزائري وباعتباري فلسطينيا فسيكون بإمكاني تزعم الجمعية دون غضاضة من الطرفين!

المزيد


الجزيرة بحلة جديدة ..رؤية من الداخل

تشرين الثاني 13th, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

ما إن كشف النقاب عن الحلة الجديدة التي اكتستها قناة الجزيرة حتى تعددت الآراء وتنوعت بين مادح وقادح.

وتنوعت الصور التي اختار كل معلق أن يلقي بالضوء عليها وكلها صور استلهمت زاوية أو مذيعا لترى كيف ينعكس الضوء الجديد عليه.

لكن أقرب تلك الصور إلى قلبي هي ما اخترته بنفسي من باب خلفي من أبوب القناة ليعكس الحالة النفسية التي رافقت عملية إعادة التشكيل واستغرقت نحو شهرين .

وإذا كان الاقتصاديون قد اختاروا مؤشرات مثل داو جونز ونيكاي وإف تي لرصد الحالة الاقتصادية فإن مؤشر السجائر هو الأقدر على وصف الحالة النفسية التي رافقت عملية التحديث.

ورغم المساعي التي بذلها عمال النظافة على مدار الساعة كانت أكوام السجائر تتراكم على جنبات أماكن التدخين التقليدية وبفترات متقاربة على أمل أن يساهم التعفيط في امتصاص أجواء الضغط وملاحقة سيف الوقت الداهم!

وإذا كان هذا هو المؤشر الملموس فإن ثمة مؤشرا غير ملموس هو مؤشر الوعود وقد شهدت هي الأخرى ارتفاعا ملحوظا خلال تلك الفترة ففي زحمة العمل وكثرة الانشغالات كانت الوعود هي العملة الأرخص التي توزع

المزيد


تفاحة تسقط النظام!

تشرين الأول 29th, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

منذ أيام زرت بلدة ريفية لم تصلها بعد وسائل التقنية الزراعية الحديثة، وكان من كرم مضيفي أن قدم لي تفاحة سميتها فيما بعد التفاحة المبدعة!

قلت لمضيفي إن كل المؤشرات تدل على أن تفاحتك هذه تحمل في ثناياها دودة خرقت جدارها و أوت بسلام إلى لبها!

وما إن سمع صاحبي كلامي حتى أخذته نوبة اعتذارية عن ضيق ذات اليد وأنها أفضل ما جاد به السوق في بلدتهم فأدركت كم كنت فجا في عرض فكرتي!

قلت مستدركا قصدت أن أشكرك على تفرد تفاحتك لا أن أعيبها فهي تفاحة تعيش نقية صافية تتفاعل مع بيئتها كما كانت جداتها من التفاحات تفعل منذ بدء الخليقة.

وأما ما في أسواق المدينة اليوم من التفاحات فهي تقاوم عوامل الطبيعة بحرارتها وبرودتها ولا يتسلل إليها العفن أو التلف وتبدو كما لو كانت قطعة من البلاستيك لا مطمع للدود فيها!

تفاحتك يا صديقي تذكرني بالبيض الذي كان يأتينا في سالف الأيام وقد تعفر بما في قن الدجاج من فضلاتها وريحها فكنا نقليه أو نسلقه ثم نأكله هنيئا مريئا ،ثم خلف من بعدهم خلف صار يأتينا ناصع البياض جميل المظهر حتى لتشك في أنه خرج من مخرجه الطبيعي من الدجاج وتذهب بك الظنون بأن دجاجة عثرت به فضلا عن أن تكون قد باضته ومع جماله وبهائة ذهب طعمه الطيب بغير رجعة !

وكما انتهى عصر ذلك البيض فقد انتهى عصر الدجاج البلدي المتمايز بحجمه ووزنه ولونه وصار يأتينا كما لو أنه صنع في مصنع واحد وبخلطة واحدة لم تزد واحدته عن الأخرى شعيرة واحدة ولا حبة ذرة ولو على سبيل التنافس!

كان القدماء يقولون عن مشهد اختلطت أجزاؤه وأركانه بأنه مثل "رغفان المعلم" وكان ذلك أيام معلم الكتاب الذي تأتيه مكافأته على شكل أرغفة من كل طالب ومن كل بيت في القرية متفاوتة الطول والنوع والحجم والوزن!

المزيد


لماذا يحرمونه من جائزة نوبل؟

تشرين الأول 21st, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

 

 

 

  
إذا كان ثمة من يشكك في نزاهة اختيار مرشح جائزة نوبل فعندي الدليل القاطع الذي لا يرقى إليه الشك على انحيازها وعدم موضوعية مانحيها .
إنه سميع الحق الذي يغيب اسمه هذا العام من جديد من قائمة المرشحين رغم أنه ألمع الأسماء في عالم البحث العلمي ولا يقل إنجازه في المتوسط عن عشرة أبحاث علمية كل أسبوع تحظى على أعلى الدرجات ويستفيد منها المئات ولا أبالغ إن قلت الألاف.
سميع الحق هذا في حساباتنا ليس سوى طابع بسيط يملك محلا متواضعا يضم إلى جانب القرطاسية جهاز كمبيوتر موصولا بالإنترنت وعددا من الآلات الناسخة والطابعة .
تبدأ معظم حكاياته بداية تقليدية جدا حين يعهد المعلمون إلى تلاميذهم ببحث علمي في مادة ما ..وفي نفس الوقت تكون مكائن قطع الأشجار تعمل قطعا في غابات إفريقيا والأمازون لتأمين الورق الذي سيحمل هذه التحفة العلمية المأمولة…وتعمل مصانع الصين على توفير الحبر اللازم لكي تتم العملية على أبهى صورة.
ما إن ينزل التكليف المطلوب بالبحث العلمي حتى يبدأ الطالب بحثا بطريقة علمية ممنهجة عمن يمكن أن يعد  

المزيد


ماجد وأنا وحكاية ربع قرن!

تشرين الأول 13th, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

لي مع التاريخ وقفة سنوية يحين أوانها خلال الإجازة  الصيفية من كل عام ، أما مكانها فهو ذلك الركن القصي  من أركان بيت العائلة في الأردن الذي ركزت فيه ذكريات طفولتي في صناديق من الكرتون!

صناديق تكتنز ذكريات أكثر من ربع قرن من حياتي ولا تنسى أن تذكرني في كل مرة بإضافة عام آخر إلى متوالية من الغربة تمتد اليوم لمدى عشرين عاما!

شهادات مدرسية عديدة تذكرني بعلوم كثيرة ضيعنا في تحصيلها سنوات ثم لم تجد إلى حياتنا العملية سبيلا.

أشخاص كثيرون ظهروا في حياتنا ثم اختفوا لا تعرف أين انتهى بهم مطاف الحياة والرزق!

لكن أحدث كشف خرجت به من مخزون الطفولة هذا هو عمق التاريخ الذي ربطني بمجلة ماجد التي كانت ربما أول بوابة ولجت من خلالها إلى عالم الإعلام!

المزيد


رمضان خمس نجوم!

أيلول 3rd, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

لما حلت العطلة الصيفية في بداية شعبان ،فقد اختارت عائلتي أن تقضي صيفها في عمّان ،ولما كنت قد عزمت تأخير السفر فقد قضيت شطرا من رمضان في قطر !

وقلت أتخفف فيه من انشغالات العائلة وأستريح، وأقضي نهاره في العمل وشطرا من ليله في التراويح!

ورمضان هنا متعدد الجوانب والنشاطات ،غير أن أهم مظاهره تظل في المساجد والمولات، وربما أحيته فنادق الخمس نجوم على أنغام الموشحات وأم كلثوم!

غير أن لكل من أهل البلاد والمقيمين في رمضان شأنا تتمايز فيه الأشكال والألوان!

فأهل البلاد جرت عادتهم على إحياء ليله بما يسمونه الغبقة ،وهو تجمع للأهل والجيران والرفقة، يتسامرون ويطول بهم الغبوق ،ربما إلى ساعات ما قبل الشروق!

 وطعامهم فيه اللحم والثريد ،وقد يتسع للحلوى والعصيد ،مما لو قلت فيه للمعدة: هل امتلأت لقالت: هل من مزيد!

وأما رمضان المقيمين، فمتنوع بتنوع بلاد المسلمين ،غير أنهم يجمعهم أذان الفجر والسحور والمغرب والفطور ،وما بينهما من الذكر والتسبيح وما بعدهما من صلاة التراويح!

وقبيل رمضان تقام خيام كبرى على نفقة المحسنين، تقدم الطعام للفقراء والضعفة والمساكين، فرمضان فرصة للتواصل بين الموسرين والمعسرين. فالموسرون يطعمونهم ويعطونهم، طمعا في ثواب إطعام المساكين والمؤلفة بطونهم!

المزيد


دعوة للمجاهرة بالإفطار!

أغسطس 27th, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

لسوء حظي فقد ابتليت ومنذ صغري بشغف خاص بقراءة لوحات المحلات التجارية، تارة بالاستمتاع بمعانيها ،وتارة بالاستغراب من محتواها ،وثالثة بالانبهار بأشكالها وألوانها!

في طفولتي شدني كثيرا أن جميع محلات كي الملابس تحمل عبارة "كي علي النجار"!

استغربت يومها أن يكون لديها جميعا نفس الموظف المعروف ربما بخبرته في الكي والمدعو "علي النجار" ولما نقلت استغرابي هذا لوالدي نبهني أن الأمر لا يتعدى خطأ في القراءة وأن المقصود هو "كي على البخار"!

تجاوزت أخطاء القراءة ولكن أخطاء الكتابة والترجمة لم تتجاوزني وخاصة في الخليج حيث يصبح الخطأ في صياغة اللغة وأسمائها وجملها في أسماء المحلات والإعلانات هو الأصل الذي لا يحتاج إلى استكشاف لشدة ظهوره وبيانه!

وما يبدو للوهلة الأولى نصوصا كتبت بالعربية قد لا تعدو كونها حروفا عربيا لنصوص كتبت بلغة هجينة لقيطة دون أن يكلف أحدهم نفسه عناء التحقق من الترجمة!

الأسبوع الماضي كان نصيبي في مطعم لم يجد ترجمة أفضل لكلمة "فطور" سوى "المجاهرة بالإفطار" و من الواضح أنه نقل حرفي أمين إلى حد اللعنة لكلمة "Breakfast" الإنجليزية!

تتعدد الشواهد على نحو لاتتسع له دائرة معارف خاصة فأنت بإمكانك أن ترصد الصواب بسهولة ولكن رصد الخطأ يتعدد بتعدد المبدعين في صياغته!

المزيد


موعدنا الحريق القادم!

أغسطس 16th, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

 

ما الذي يجمع بين الأردن والكويت والعراق ومصر والسعودية؟

بالإضافة إلى الدين والتاريخ واللغة المشتركة فقد شهدت هذه الدول جميعا حرائق مريعة خلال الأشهر القليلة الماضية كان آخرها حريق الكويت الذي أسفر عن مقتل العشرات لكل منهم قصة وتداعيات ونكبة أسرية!

الضرر الذي تحدثه مثل هذه الحرائق بعيدا عن المادي والمعنوي هو أنه يظل شاهدا على أننا لم نتعلم بعد كمجتمعات ثقافة التعامل مع خطر يلتهم سنويا مليارات الدولارات حول العالم!

وفي حين أن تلك الثقافة تتوسع في بلادنا تقنيا وتخطيطيا بحيث أصبحت الشركات ملزمة بتوفير معدات إطفاء الحرائق إلا أن الجانب الثقافي لا يزال واقفا عند حدود الانفعالات الأولية حتى في منشآت حساسة تعج بالأجهزة الكهربائية والمود القابلة للاشتعال!

عقب الحريق الكبير الذي شهدته لندن عام 1666 توسعت ثقافة مكافحة الحرائق وامتدت تلك الصناعة إلى أرجاء العالم لكنها وصلتنا "كما" ولم تصلنا "كيفا" بعد إلا على قول الشاعر

: لا تلعب بالنار بتحرق أصابيعك

وأراهن أن كل بناياتنا الكبرى الحديث

المزيد


بين بوكو حرام و حركة فتح!

أغسطس 6th, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

 

على مدى الاسبوع الماضي وإلى جانب عملي المعتاد على مرجل الأخبار وجدت نفسي بين مجموعة من الطلبة العرب في مقتبل أعمارهم!

ومهما حاولت أن أفلت من دائرة المقارنات الضيقة فقد تسللت إلى نفسي المفارقة بين اهتماماتنا يوم كنا في أعمارهم وبين اهتماماتهم حين يكونون في أعمارنا!

ثمة ما يبعث على التفاؤل في أنماط تفكيرهم وانفتاحهم على العالم وقضاياه وثمة ما يبعث على الصدمة عندما يتعلق الأمر بمستقبل ثقافتنا العربية!

فحين يحضر أوباما ويغيب أبو الطيب المتنبي عن ذاكرة الأجيال العربية فثمة ما هو أكبر من مجرد الاهتمامات السياسية ودور وسائل الإعلام!

وحين تجد أن اللغة العربية على ألسنتهم تتصارع مع الإنجليزية يبدو جليا أن الخيار الثقافي لم يحسم لديهم لصالح أي من اللغتين بعد!

أقول إنه لم يحسم بعد على سبيل التفاؤل مع أنني واثق من أن مسار الأمور وخيارات العولمة تسير على غير ما تشتهيه زوارقنا أو حتى يخوتنا العربية في بحر متلاطم الأمواج تمخر فيه البوارج الدولية والغواصات حتى الإسرائيلية منها دون حسيب ولا رقيب!

ومن يدري فقد نفتح عيوننا لنجد أننا تحولنا إلى مجرد قراصن

المزيد


الحياة بمقاييس بامبرز!

تموز 23rd, 2009 كتبها أمجد شلتوني نشر في , غير مصنف

عندما تشاهد أطفالا يتقاطرون إلى مائدة الطعام بانشراح وبهجة استجابة لدعوة امهم ثم يرفعون أيديهم بامتنان لطيب ذلك الحساء فأنت تشاهد دعاية لمرقة الدجاج "ماجي"!

وحين تشاهد أبا يدخل إلى بيته بعد عمل شاق ليجد كل شيئ منسقا في مكانه ويرى طفله الرضيع مغمورا بالبهجة ومستعدا لوجبة من الضحك واللعب فتلك في الغالب دعاية لحفاظات "بامبرز"!

وحين نطلب أن تكون كل أيام حياتنا على هذا الشكل أو ذاك فإننا نريد حياة بمقاييس ماجي أو حتى بمقاييس بامبرز!

 وحين نبتئس لأن جانبا من حياتنا لا يسير وفق ما خططنا له من صورة وردية أو ما نريده فإننا نغرق حتى ذقوننا في النصف الملآن من الكأس متناسين أن ثمة نصفا فارغا فيه وأن ما نشاهده هو مجرد دعايات دعايات دعايات!

الشخوص فيها ليست سوى لممثلين وهناك من مولها وهناك من رسم البسمة قسرا طبقا لسيناريو محكم خضع للكثير من التعديلات ليأتي على هذا الشكل!

ليس ما سبق دعوة للتشاؤم بقدر ما هي دعوة للواقعية خاصة أننا نعيش في عصر من الفضائيات ووسائل الإعلام تتكدس فيها الدعايات عل

المزيد


التالي